شكلت الاستراتيجية الحكومية في مجال إصلاح السينما الوطنية محور اجتماع عقده وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى الخلفي، أمس الخميس بالدار البيضاء، مع المكتب التنفيذي للغرفة المغربية لمنتجي الأفلام.
وأفاد بلاغ لوزارة الاتصال، حسب ما جاء في قصاصة لوكالة المغرب العربي، أن الخلفي عرض خلال الاجتماع الذي احتضنه مقر الغرفة، في إطار اللقاءات مع مهنيي القطاع، الخطوط العريضة لرؤية الوزارة بشأن السينما المغربية.
وأوضح الخلفي أنه يعتزم الانكباب على إصلاح القطاع على أساس ثلاثة مبادئ، هي الإبداعية، والتنوع في إطار تماسك مكونات الهوية، والتأهيل التنافسي.
وتمت مناقشة هذه النقاط مع المهنيين الذين عبروا عن رؤيتهم بخصوص سبل تطوير القطاع السينمائي، في إطار الشفافية والحكامة الجيدة، وإدماج جميع الفاعلين في بلورة السياسات العمومية التي تهمهم.
وأضاف المصدر أن الإصلاح سيهم صندوق دعم الإنتاج، ولجنة صندوق الدعم وسياسة المهرجانات السينمائية الوطنية من خلال مقاربة تكاملية تكرس الحكامة الجيدة.
وطلب الوزير من المكتب التنفيذي للغرفة تسليمه مقترحات المهنيين بخصوص الأوراش التي يعتزم إطلاقها.
ومن جهتهم، وصف المهنيون اللقاء بأنه مثمر وواعد معربين عن ارتياحهم لالتزام الوزير تجاه المطالب التي عبروا عنها.
ونوه رئيس غرفة منتجي الأفلام، صارم الفاسي الفهري، بالاهتمام الذي توليه الحكومة للقطاع، مسجلا أن التصريح الحكومي “اختار للمرة الأولى أن يدرج النهوض بالقطاع السمعي البصري والسينما الوطنية في البرنامج”.
وعبر الفاسي الفهري عن ثقة المهنيين في مبادرات الوزارة ودعمهم للأوراش التي تعتزم إطلاقها.