عمر بنحسون- كلميم

أثارت الفيضانات الاخيرة في منطقة و مدينة كلميم و صراع رئيس البلدية مع الوالي مجموعة من التساؤلات لدى المتتبعين و نشطاء المنطقة حول النفوذ التي يتمتع به رئيس البلدية الاتحادي عبد الوهاب بلفقيه.

وكانت المناصب  العديدة التي يشغلها بلفقيه  محط نقاش ، إذ ذكر بعضهم  أنه يشغل المناصب التالية:

– رئيس بلدية كلميم
– مستشار برلماني
– عضو بمجلس شؤون الصحراوية
– نائب أول لرئيس الجهة
– عضو بالمجلس الإقليمي
– رئيس جمعية مهرجان كلميم
– رئيس جمعية الجمعيات بكلميم

أما  نفوذه الحقيقي فيتجلى في كون العديد من إخوته و أفراد عائلته يحتلون مناصب اخرى:
– أخوه محمد بلفقيه رئيس مجلس الإقليمي
– أخوه عضو بغرفة التجارة والصناعة والخدمات
– أخوه عضو بمجلس الجهة
– أخوه عضو بغرفة التجارة والصناعة والخدمات الثقيلة
– صهر اخيه نائب برلماني بتيمولاي
– رئيس جماعة تيمولاي بصفة غير مباشرة
– يترأس جماعة تكانت نيابة عن علي بوشرحا بكلميم بصفة غير مباشرة
– يترأس جماعة اباينو بالنيابة عن قادش سليمان الموظف بصفة غير مباشرة
– يترأس جماعة اسرير بالنيابة عن مبارك النفاوي باكادير بصفة غير مباشرة
– يتراس جماعة فاصك نيابة عن ادوز بصفة غير مباشرة.
أما الدكتوراه التي حصل عليها من مصر فكانت محط نقاش كبير و جدال خصوصا و ان البعض تحدث عن تواضع مستواه التعليمي، فقد اجتاز الامتحان سنة 2009 في مدرسة الداخلة الابتدائية بكلميم .

هذا بالاضافة الى العديد من المواقع الاخبارية المحلية و الجهوية التي يمولها و التي تلعب دورا كبيرا في مهاجمة خصومه و من بينهم والي  كلميم السمارة.

قبل ايام حكم بالسجن النافذ عمدة سابق لمدينة فرنسية بعد فيضانات قاتلة شهدتها مدينته، فقد اتهم بان ما قام به من أشغال لعب دورا كبيرا في حدوث الفيضانات التي أدت الى خسائر بشرية ومادية جسيمة بنفس الحجم الذي شهدته كلميم، فهل سيتم الاقتداء بالقضاء الفرنسي ويتابع عمدة كلميم قضائيا؟