توفيق بوعشرين ناشر جريدة "أخبار اليوم" اعتبر في عدد يوم الجمعة 13 ناي 2011 أن الرأي العام المغربي لازال لم يفهم بعد سر دعوة مجلس التعاون الخليجي للمغرب من أجل الإلتحاق به، وأشار على أن المغرب اليوم هو أمام منعطف دبلوماسي هام، وقال أنه لابد اليوم من فتح نقاش صريح وشفاف حول دعوة إخواننا الخليجيين حسب تعبيره للاتحاق بهم، واعتبر بوعشرين أن المغرب سيستفيد اقتصاديا من التقارب مع الدول الستة المصدرة للنفط، كما أنه سيتمكن من تعزيز حضوره الدبلوماسي والسياسي في الشرق. لكن اعتبر كذلك أن المغرب سيطالب هو كذاك بتقديم خدمات لدول الخليج مثل التدخل العسكري في البحرين إذا ماعاود الشيعة للخروج إلى التظاهر في الشارع، وقال في الأخير أنه ليس على المغرب أن يتبع القطار الخليجي الذي لم يدخل بعد للتاريخ بل يجب أن يكون نموذجا في العالم العربي للبلد المسلم الذي يسير بخطى ثابتة نحو الديمقراطية.
يومية "الأحداث المغربية" تتساءل من خلال ركنها اليومي " من صميم الأحداث" عن أين نعيش وإلى أين نحن ذاهبون بهذا المجتمع، وقالت أنه اليوم أصبحت تسري على المجتمع علامات "الهبال" دون أن تخلف لدينا أي صدمة حقيقية تدفعنا إلى مساءلة كثير من الأشياء التي تحدث في مجتمعنا، وأضافت ان عبد الباري الزمزمي يفتي بجواز مضاجعة الرجل لزوجته الميتة، محمد المغراوي يجيز زواج بنت التسع سنوات، حركة 20 فبراير تطالب بتحريم تنظيم المهرجانات، وأضافت أن وزيرالتعليم تحدث عن سنة بيضاء تنتظر المغاربة وأبنائهم في المدارس دون أن يثير تصريحه أي أزمة داخل المجتمع، مفجر مقهى أركانة غير نادم على ماقام به، هذه بعض الأمثلة التي ذكرتها اليومية، وقالت أننا اليوم أصبحنا نعتبر هذه الأشياء عادية رغم أنها كوارث فعلية.
أما يومية "الصباح" فوصفت في زاويتها "بالشمع الأحمر" الأطباء الداخليين والمقيمين كمن يركبون سفينة نضالية بلا قبطان أو بوصلة أو خارطة أمواج، واعتبرت أن في بداية احتجاج الأطباء كانت سلة المطالب مهيآة بشكل واضح وتحرسها مفاوضات مع وزارة الصحة، وأضافت على أنه من حق الأطباء سواء الداخليين أو المقمين أن يشبوا عن الطوق وأن يؤسسوا الإطار المدني والنقابي الذي يعجبهم، ولكن اعتبرت أن ما لايمت بصلة إلى الأخلاق النضالية هو تسفيه مجهودات الآخرين وشب حروب إعلامية ضدهم وجعلهم موضوعا لنضال يومي في المقاهي والبيانات والكلام الفارغ.
"مع قهوة الصباح" الركن اليومي لجريدة "المساء" تطرقت إلى التدخل الأمني الذي وقع في الرباط ضد المعطلين أمام البرلمان، حيث اعتبرت أنه أمر يستحق الشجب والاستنكار، وقالت أن المعطلين الذين خرجوا إلى الشوارع يوم الأربعاء ويوم الخميس، لم يحملوا حجارة ولاكانوايعتزن على أملاك عامة بل كانوا فقط يطالبون بحقهم في الشغل، وأضافت أنه حق يضمنه الدستور لكل مواطن، كما أن التظاهر هو حق مشروع، واعتبرت أنه لايشرف المغرب في المرحلة الجديدة أن يبقى أسير النظرة الضيقة للأمور وأن يستمر في نفس العقلية المعتمدة في التعامل مع الظواهر الاجتماعية، وأشارت في النهاية على أنه إذا كان الشارع المغربي قد تغير منذ 20 فبراير الماضي وخطاب 9 مارس الملكي فإن طريقة تعامل الحكومة مع الشارع يجب أن تتغير هي الأخرى.