مؤخرا نايضة ف بريطانيا على الخروج من الاتحاد الاوروپي. بريطانيا أصلا وضعها ف الاتحاد الاوروپي خاص جدا، مخليين عملتهم وقوانينهم وحدودهم وبروكسيل تدخلها ف شؤون بريطانيا السياسية والاقتصادية قريب من الصفر. رغم دالك، أحزاب وناس بزاف ف بريطانيا باغيين يخرجوا من الاتحاد وما يجمعهم بأوروپا والو، حيت كيشوفوها حاجة مضرة لهم ولاقتصادهم.
الوزير الأول ديڤيد كامرون يوماين وهو ف بروكسيل كيتفاوض مع زعماء الاتحاد الاوروپي على حل وسط اللي يرضي الطرفين، الناس اللي باغيين خروج بريطانيا من الاتحاد والاتحاد الاوروپي. وفعلا، ف الاخير وصلوا لاتفاق كيعطي لبريطانيا وضعية الـSpecial status، وضعية خاصة ببريطانيا، غير تبقا.
هاد الوضعية الخاصة جدا ف شهر ستة غادي يصوت عليها الشعب البريطاني. باش يختار واش يبقا ولا لا.
ف نفس الوقت، ولأن الصدفة خير من ألف ميعاد، المغرب اعتاذر على تنظيم القمة العربية بمراكش. القمة اللي هي الرابط الرسمي الاخير للمغرب بالعرب والشرق الاوسط. الاعتذار البعض فهموا على أنه انسحاب تكتيكي للمغرب مما يسمى الامة العربية وتخلي عن مشاكلها، بحال ما قال صحفي مصري على قناة سكاي نيوز العربية.
شخصيا، ما كرهتش فعلا يكون الإعتذار إنسخاب للمغرب من الجامعة العربية وما يسمى الامة العربية.
طبعا، ما نقدروش ننكرو وجود نسبة من العرب عرقيا ف المغرب. الشي اللي كيخلي من المنطقي انظمام المغرب او أي بلاد فيها نسبة من المواطنين عرب للجامعة العربية، لكن الجامعة العربية مع الاسف ما خداماش بهاد الفلسفة، كتقبل فقط الدول اللي كتتبنى الهوية العربية كمكون وحيد أوحد للبلاد. والدليل إسرائيل وإيران اللي فيهم نسبة من العرب ولكن ما مسموحش لهم يكونو جزء من الجامعة العربية.
منطقي جدا اذن أن المغرب، اللي فيه تعددية وتنوع ثقافي ولغوي، واحد النهار يقرر يقول للعرب بالسلامة. جامعتهم هي كيان عنصري لا يؤمن بالتنوع، وكيان مبني على اللغة وماشي الاقتصاد ولا التعاون الاقتصادي اللي كيحرك العالم.
الاقتصاد، حتا هو العرب ماعندهم باش ينفعونا، الدول الغنية القليلة ف العرب اقتصادها قائم على الپترول اللي قريبا غادي ينشف ويرجعوا للصفر يربيو البعير. الدول الاخرى الغير پترولية هي أسوء مننا وبعيدة علينا وما عندها باش تفيدنا، الاردن ولا لبنان ولا السودان ما كنظنش كاين حاجة اللي يقدروا يتفعونا بيها. التعاون معاهم بحال عدمو، صفر عل الشمال وصفر على اليمين.
ثقافيا، باستثناء حوايج قليلة من ظمنها الموسيقى، الاحتكاك بالعرب ما كيجيب غير الحوايج السلبية والعقد وثقافة الموت. الاحتكاك بالسعودية مثلا ولغتها وقنواتها ما كيجيب غير الارهاب والنقاب وباقي تقافة القرن سبعة وتمنية المتخلفة.
مؤخرا، ونظرا لاهتمامي باللغة بصفة عامة وبالدارجة تحديدا، أجوطيت ف الفيسبوك شي اصدقاء دزيريين وبديت نتعمق ف خبايا وأسرار اللغة الدارجة اللي كيهضروا ف حياتهم اليومية تم، ونشوف الفروقات بينا وبينهم وكيفاش كتتغير الاكسون من منطقة لمنطقة، باش نزيد نفهم لغتنا. رغم المشاكل السياسية بين البلدين، خرحت بخلاصة اننا كدارجة-فونيين مغاربة، الدزاير هوما الشعب الوحيد ف العالم اللي نقدرو نقولو اننا كنتشاركو معاه هوية وتقافة واحدة. الروابط اللي كتجمعنا بالعرب ف الواقع هي صفر قدام اللي كتجمعنا بالدزيريين ولا بالتوانسة بدرجة أقل. كاين كلمات وتعابير وظواهر لغوية اللي ما يمكن الا تعني أن هاد الشعوب كيجمعها اكثر من الجورة وقرب المسافة.
سؤال الهوية حاجة مهمة جدا وما يمكنش نزيدو القدام بدون الحسم فيه بشكل نهائي. شخصيا، وبحالما بريطانيا، كنظن أنه جا الوقت باش نخرجو راسنا من ما يسمى العالم العربي اللي ما كيمتلش هويتنا الحقيقة ونكتفيو بتكتل تقافي مع جيرانا اللي كيتشاركو معانا التقافة واللغة اليومية بدارجاتها بشلحاتها وكيتشاركو معانا كذلك نفس مشاكلنا المجتمعية والاقتصادية.
إقتصاديا، جينا ف موقع مزيان اللي يخلينا نشكلو تكتل إقتصادي متوسطي كيجمع گاع دول المتوسط اللي اليوم أغلبها إقتصادها ف تحسن، خصوصا وأن التجارة هي اللي كتدوم عكس الپترول اللي عندو وقت محدد وغينشف.
المستقبل إقتصاديا كاين ف التوحد مع جيراننا الشماليين. أما ثقافيا فالتكتل خاصو يكون مع تونس والدزاير اللي كيشبهوا لنا، اللهم يجونا اغاني الراي والگارو كونطروبوند، ولا فتاوي الردة وبول البعير.
Les amis! il ne faut pas tomber dans le piege de l’ideologie. Je partage l’avis general de l’auteur et c’est ce que devra etre comme base pour le Maroc. Nous sommes des nords africains, avec notre specifite amazigh qui est profonde en nous, meme en etant “arabophone”.
Mais passons au cote pragmatique des choses! Ce n’est pas le fait d ‘appartenri a la “jami3a 3arabya” ou pas qui laisse un citoyen marocain devenir un takfiri ou pas.
Et nous profitons des relations avec les emirats et arabie saoudite qui nous envoient pas mal d’aides!
En meme temps on peut elaborer notre cote maghrebin et mediteraneen, tout en restant en contacte avec le moyen orient.
Vous accusez les orientaux de racisme, et votre articles montre un racisme honteux. Je suis arabe et je suis fier de l’être. Et si ça ne vous plait pas, je vous conseille d’aller voir un psy.
من المؤسف جدا ان نجد هنا تعاليق عنصرية مقيتة تطالب العرب بسبب و بدونه . عشت في هولاندا و انا الريفي الورياغلي و شاهدت بام عيني و احسست بمهانة العنصرية و ذل التعرض لها في مناهج تعليمهم و في الشارع و في كل الاماكن العامة . هل تعلمون بان لديهم في مقررات خاصة بالصغار تصف المغاربة بانهم قوم مجبولون على العنف و السرقة و التطرف؟. تخيلوا كيف لاطفال مغاربة و جلهم إن لم نقل كلهم أمازيغ يضطرون للقراءة و التعلم في كتب تهاجم عرقهم و جذورهم. وهل نسيتم كيف رفعت لافتات في كل مكان في النمسا و هي تصف المغاربة دون غيرهم بشعب اللصوص في حملة انتخابية لليمين المتطرف؟. العنصرية مقيتة و غير مبررة إطلاقا . كما ان المغرب لم يطلب و لن يطالب بالإنسحاب من الجامعة العربية .لان اليوم الذي ينسحب المغرب فيه منها سيعوضه غدا البوليزاريو فيها. سياسة الكراسي الفارغة اذاقت المغرب الويل في قضية الصحراء. والمغرب الذي انسحب من المنظمة الإفريقية فتح الابواب على مصراعيها للمرتزقة ليضيقوا الخناق على المغرب بمساعدة جنوب افريقيا و الجزائر و نيجيريا. وهذه المنظمة تتبنى اليوم الطرح الإنفصالي في بلدنا و و تضغط على الامم المتحدة لفرضه علينا. المغرب تعلم الدرس جيدا و ليس المغرب من ينسحب من منظمة بسبب نزوة عنصرية و هذيان المتمزيغين
j’ai rien à dire ……….ayouz
كم أنت رائعة يانوفل
أهل الوبر البعارين ما بقا عندنا فيهم افْضل
كفروا حتى الحيوانات…
-كفروا الوزغ وامتحنوا الفار بعمره …الغراب اللي ماسوى شي لهم محوه من الوجودد في بلدانهم…
يستهدفون العقارب والثعابين بالقتل الممنهج….
اهل الوبر اهل جلافة لا مشاعر ولا احاسيس تتفاعل مع الجمال
فبدلا من اهداء وردة لمريض في المستشفى، اهدى أحدهم كفن لمريض والمضحك أكثر الخطوة لاقت استحسان منقطع النظير وسط البعارين واعتبروها خطوة موفقة للتذكير بالموت..
BRAVO / TAHIYA / AYUZ A LA DÉCISION SAGE ET PERTINENTE DU ROYAUME DU MAROC FÉDÉRAL ET UNI ……..I
NOTRE PAYS OBÉIT PAR CETTE DÉCISION A LA LOGIQUE DE L’HISTOIRE …….I
VIVE LE GRAND MAGHREB DES PEUPLES UNIS SUR TAMAZGHA NORD AFRICAINE ………………….I
VIVE L’UNION MÉDITERRANÉENNE
VIVE LA CITOYENNETÉ UNIVERSELLE……………………………..I
VIVE……………….. L’ISLAM MAGHRÉBIN AUTHENTIQUE ÉCLAIRÉ PAR LES SCIENCES HUMAINES / LA DÉMOCRATIE RELATIVE ET LES DROITS HUMAINS UNIVERSELS / L’AMAZIGHITE EN TANT QUE MANIÈRE DE SE CONSIDÉRER ET DE VOIR LE MONDE………………I