طبيعي جدا اننا ملي نبغو نحكمو على أي فكر ولا إيديولوجيا قديمة، ما نحكموش عليها من تصرفات أتباعها اليوم. الاتباع، وخصوصا ف حالة الاسلام والاديولوجيات الواسعة الانتشار ف العالم، كيكونو من خلفيات اقتصادية وتقافية واثنية مختلفة بزاف، الشي اللي كيأثر على فهمهم للنص وطريقة تطبيقهم ليه.
لذلك الحكم على الايديولوجيا كيكون من خلال النص وتصرفات الناس اللي جابوا لنا هاد النص وهاد الفكر. الاسلام مثلا، الطريقة المثلى للحكم عليه هي عن طريق القرآن والسنة وتصرفات محمد وصحابو والناس اللي كانوا عايشين معاه ف نفس الظروف الاقتصادية والاجتماعية. هوما الممثل الحقيقي للاسلام والهدف اللي كان منشود من الاسلام.
تصرفات المسلمين اليوم ماشي هي الممثل الحقيقي للإسلام لأنها متأثرة بالتغريب اللي تعرض ليه العالم الاسلامي.
القول أن داعش لا تمتل الاسلام، وقبل ما ندخلو ف واش صحيح ولا غالط، كيحطنا أمام فكرة خطيرة كتضرب فكرة الاله الديني بطريقة غير مباشرة. الله، حسب الاسلام، عليم على كل شيئ وكان عارف اش غادي يوقع من بعد ملايير السنين. كان عارف وهو كينزل ايات الجهاد والقتال والحدود، أنه غادي يجيو ناس ويفهموها بطريقة عكس اللي بغا (فرضا انه كان قاصد حاجة اخرى) ف أعمال ديال الظلم والارهاب. منطقيا، وبما أنه على كل شيئ قدير، كان المفروض يغير تعبيرو وينزل ايات اللي لا تقبل التأويل عكس الشي اللي كان قاصد. لكن اليوم عندنا القرآن قابل لعدة تأويلات. الشي اللي كيعني حاجتين، يا اما انه ما كانش عارف ان نصوصو غادي تتأول بطريقة خاطئة، يا كان عارف ولكن ما تدخلش. في كلا الحالتين هادشي كيحيد عليه صفة الاله الحكيم والقدير على كل شيئ.
العالم الاسلامي اليوم مستلب ثقافيا من طرف القوى الاوروپية اللي مسيطرة على العالم. مئات ملايين المسلمين عايشين حسب نموذج حياة متأثر بأوروپا. نموذج حياة اللي المعايير الاوروپية هي الطاغية فيه.
هاد مئات ملايين المسلمين كيتصدموا ملي كيسمعوا عن الرجم والسبي وملكات اليمين اللي كاين ف الكتب الرئيسية ديال الدين الإسلامي. عايشين بطريقة مسالمة ومافيهاش عنف، ماشي حيت الاسلام كيدعو للسلام وإنما القيم الطاغية ف مجتمعاتهم هي القيم الاوروپية العلمانية. سلمهم ما يمكنش لنا بأي شكل من الاشكال نرجعوه للاسلام.
داعش، ورغم الادعاءات الموجهة لها بأنها لا تمثل الاسلام، واعية بضرورة الرجوع للسنة وتفسيرات الاولين والائمة اللي عاشوا ف حقب قريبة لمحمد باش تفهم الاسلام مزيان وبطريقة أدق. أبو بكر البغدادي عندو دكتورا ف الشريعة الاسلامية من جامغة بغداد. بكل تأكيد السيد عارف اسباب نزول كل آية وظروفها وشنو كان المقصود بيها. لذلك، ڤيديوات داعش دائما كتبدا بآيات وأحاديث صحيحة قبل ما تدوز للعنف، دائما الانطلاق من الكتب الاساسية ديال الاسلام باش ما يخليوش مكان للنقد ولا الشك.
المسلمين اللي رافضين داعش وكيتهموها بأنها لا تمثل الاسلام، ف الواقع، هوما اللي ما كيمتلوش الاسلام ومتأثرين ف تفكيرهم بالثقافة الغربية العلمانية اللي منعت العبودية وزواج القاصرات وضرب الزوجة وجابت المساواة والحريات الفردية. هوما اللي ف الواقع كيخرجوا النص من سياقو الحقيقي وظروفو التاريخية اللي نزل فيها وكيفسروه حسب المعايير الاخلاقية ديال القرن الواحد والعشرين اللي مختلفة كليا على معايير الجزيرة العربية ف القرن سبعة.
الاستمرار ف تجاهل الامر واتهام داعش انها لا تمثل الاسلام ف الواقع فعل مضر كيعطي نتائج عكسية وما ف صالح حتا واحد. لا ف صالح مسلمين عاديين لا ف صالح ضحايا داعش، اللي بدل التركيز عليهم كيتم التركيز على تبرئة الاسلام من الجريمة كل مرة.
الاعتراف بالمشكل هو نص الحل كيما كيقولو. القضاء على داعش كيستلزم أولا الاعتراف بعلاقة أفعال داعش بالسياق التاريخي ديال كل اية وحديث كاين ف القرآن والسنة والتفاسير، والعمل على ايجاد حل للمشكل. فكرة أن الاسلام صالح لكل زمان ومكان من أول النقط اللي خاصها تتحيد من أجل القضاء على داعش. هاد الفكرة كتطبقها داعش باش تعاود نفس سيناريوات القرن سبعة بالتفاصيل. مادام كتآمن أن كتاب ما صالح للابد ولكل بلاصة، من الطبيعي ناس يطبقوه حرفيا.
نعم داعش كتمثل إسلام الجزيرة العربية ف القرن سبعة ميلادي. الاسلام اللي خاصو يمر من ثورة ويتحدث ويتنقا من العنف واخلاق القبيلة. دور المسلمين المسالمين اليوم، وبدل البكاء كل مرة أن داعش لا تمثل الاسلام، هو اعادة قراءة نصوصهم الدينية المقدسة ويدوزوها من فحص ويحيدوا اللي ماشي مناسب لحقوق الانسان. غير ذلك غادي ندوزو فقط ف نفس الدائرة وغتبان مية داعش من بعد، بقاء الامور على ماهي عليه فقط كتزيد تتعقد.
Islam din 3onf w aljahl, lislam safi din perime, w 3ajilan aw ajilanghadi ykhtafi, vive el 3a9L el 7or
الداوعش يقتلون بنص وأصحاب التعليقات ينتقدون القاتل بنص!!
والمتأمل والباحث والباحثات منهم الأستاذة نوفل طرشول هم الوحيدون الذين يعرفون أن المشكلة تكمن في النصوص !!
يوميا، يزداد عدد تاركين الدين بفضل داعش (المممثل العملي للاسلام كما قال الدكتور السيد القمني ) ومن ثم سيضطرون إلى التعامل مع الغير الدينيين.
مالكي معصبة و غادي طرطق ليك العرق. ما تنسايش راه هدا الموقع تاي دخلوا ليه غير المغاربة و إلى بغيتي شي جائزة نوبل ولا غيرها خاصك تكتبي بلغة هادوك الناس لي غاديين صفقو ليك. و شكون لي قال ليك حنا تان بكيو حيت داعش تاي شوه الإسلام. الإسلام دين عظيم و بنادم لي بحالك و بحال داعش تاي شوهو غير راسهم و الإسلام ما يرضاش بحالكم ينتمو ليه و غادي تمناو ترجعوالحياة باش تبوسو الرجلين و ما غاديش يرضى بيكم
chi wa7ad , bravo 3lik
had tartouch nit tartouch, si just tu exploite ton intelligence d’une manière inverse , ce sera vraiment un exploit,,,,,
mohammed quand on prononce son nom on dit صلى الله عليه و سلم
mais vu que tu n’as aucun sens de respect ni de logique dans ton analyse maghanjawbekch , tu represente un bon modèle de stupidité
جاهل و زنديق فماذا تنتظر منه ان يقوله غير ما قال. اطلب الله الهداية لي وله وجميع المسلمين.
l’islam plutôt ttes les religions ne sont que de grands mensonges ,mohamed avait bien puisé ses idées de torah , des évangiles et de ttes les religions du voisinage zardachtia etc… il n’a pas fait ça seul il a été aidé par d’autres et vu ses voyages il était plus éveillé que les mecquois au début il avait l’intention d’instaurer une religion mais aprés son “hijra” et le contact avec les sa3alik il est devenu un agresseur il l’a pris comme métier parce que c t rentable et il continue dans la mm voie ;il impose la religion comme pretexte pour prendre des butins des autres .aprés sa mort l’islam a failli s’éclipser mais Abobakr n’apas pu abondoner les biens et les bénifices que lui procure cette “RELIGION” mais qui a pu donner une langue vie à ce nazisme se sont les ommayadesparce que c t une sourcerentable app
وروى ابن ماجه عَن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “يَنْشَأُ نَشْءٌ يَقْرَؤونَ الْقُرْآنَ لاَ يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، كُلَّمَا خَرَجَ قَرْنٌ قُطِعَ”. قال ابن عمر: سمِعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “كُلَّمَا خَرَجَ قَرْنٌ قُطِعَ -أَكْثَرَ مِنْ عِشْرِينَ مَرَّةً- حَتَّى يَخْرُجَ فِي عِرَاضِهِمُ الدَّجَّالُ”.
وإن هذه الطائفة الضالة إنما أتيت من عجبها وغرورها وسوء فهمها، إذ تصورت أنها فاقت الصحابة تقوىً وعلماً، وأنها فهمت الدين أحسن وأكثر من الصحابة أنفسهم الذين نقلوا لنا الدين. لذلك، كفروا سادة الصحابة رضوان الله عليهم. وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه بذلك، فروى الإمام أحمد في مسنده، عن أَبي سعيد الخُدْريّ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “إِنَّ مِنْكُمْ مَنْ يُقَاتِلُ عَلَى تَأْوِيلِ هَذَا الْقُرْآنِ، كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى تَنْزِيلِهِ”. قَال أبو سعيد: فَاسْتَشْرَفْنَا وَفِينَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَقَالَ: “لا، وَلَكِنَّهُ خَاصِفُ النَّعْلِ (يعني علي بن أبي طالب، وكان قد ذهب يخصف -يصلح ويخيط- نعلاً للنبي صلى الله عليه وسلم)”. قال: فَجِئْنَا نُبَشِّرُهُ. قال: وَكَأَنَّهُ قَدْ سَمِعَهُ.
ورحم الله ابن عمر إذ يقول عن هذه الطائفة، مبيناً سبب ضلالها وانحرافها، فقال الإمام البخاري في صحيحه: وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ، يَرَاهُمْ شِرَارَ خَلْقِ اللهِ، وقال: “إِنَّهُمُ انْطَلَقُوا إِلَى آيَاتٍ نَزَلَتْ فِي الكُفَّارِ، فَجَعَلُوهَا عَلَى المُؤْمِنِينَ” (وصله الطبري في “تهذيب الآثار” بسند صحيح عنه كما قال شيخنا الألباني -رحمه الله- في مختصر صحيح البخاري).
إن النبي صلى الله عليه وسلم ما عَلِمَ لنا من خير يقرِّبنا من الجنة، إلا وحدثنا به، وما علم لنا من شرٍّ يقربنا من النار إلا وحذرنا منه. ومن جملة ما حدثنا به النبي صلى الله عليه وسلم، حديثه عن طائفة تخرج على المسلمين من الفينة إلى الفينة، تعيث في الأرض فساداً؛ فتسفك الدماء، وتروع الآمنين، تتخذ من الدين رداء لها. إذ روى البخاري في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: “يَأْتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ، حُدَثَاءُ الأَسْنَانِ، سُفَهَاءُ الأَحْلاَمِ، يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ البَرِيَّةِ، يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلاَمِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، لاَ يُجَاوِزُ إِيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ، فَأَيْنَمَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ، فَإِنَّ قَتْلَهُمْ أَجْرٌ لِمَنْ قَتَلَهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ”.
يا أستاذ نوفل طرشول، راه شهد شاهد من إهلها اسمه الدكتور خالد الجديع سعودي يُدرِّس في جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية
هذا الدكتور،في مقاطع صوتية خاصة، تطرق لموضوع داعش والصحابة المنافقين والاعجازات الوهمية للرسول والقرآن ووو…
فبدلا من مقارعة الرأي بالرأي والحجة بالحجة أوقفوه عن التدريس ويطالبون بمحاكمته تهمة الردة…
مع الأسف، لاكود ولا المجلات الآخرين ماكتبوا عليه والو…
Tres bon article
je soutien la solution proposee a 100%
a khouya nta wa3er katefhem fkolchi ma kheliti logha 3arabya la logha amazighya daba l islam gheda lmasi7ya wa m9awed m3a rassek a khouya chghadi ngoulek lah yen3el li 9lal 7yah