الوالي الزاز -كود- العيون///

[email protected]

ناقش مجلس الأمن الدولي في جلسته مساء الجمعة، موضوع الإبادة الجماعية والتسامح والسلام والأمن والسلام تنفيذا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2686، وبناء على إحاطة قدمتها أليس ويريمو نديريتا، المستشارة الخاصة للأمين العام المعنية بمنع الإبادة الجماعية.

وقدم أعضاء مجلس الأمن الدولي تدخلات في هذا الصدد ناقشت في اغلبها موضوع التمييز والعنصرية والوضع في غزة والاراضي الفلسطينية، إلا ان النظام الجزائري العضو غير الدائم بمجلس الأمن كرس دوره كطرف أساسي في نزاع الصحراء من خلال الزج بالتزاع في الجلسة.

وإختار المندوب الجزائري الخروج عن النص في الجلسة عبر إستحضار نزاع الصحراء وربطه بالقضية الفلسطينية على الرغم من عدم وجود أي وجه تشابه بين الملفين، وذلك تجسيدا لمقاربة العداء للوحدة الترابية للمملكة المغربية ودعم جبهة البوليساريو.

وقال المندوب الجزائري في تدخله: “لا يمكن تحقيق التسامح ومنع الإبادة الجماعية إذا أصيب ممثلو الأمم المتحدة بالعمى فجأة عندما يتعلق الأمر بتسمية الفظائع التي ترتكب في غزة على أنها إبادة جماعية”، مردفا أن “حق تقرير المصير يجب أن يمنح لأولئك الذين يخضعون للإبادة الجماعية كالقمع والتهجير القسري في فلسطين والصحراء الغربية وأماكن أخرى”.

ويأتي زج المندوب الجزائري بنزاع الصحراء في جلسة مجلس الأمن الدولي يومين بعد الصفعة التي تعرض لها النظام الجزائري في ندوة اللجنة الرابعة والعشرين التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، والتأييد الذي حظيت به المملكة المغربية من طرف المتدخلين وإعلان دعمهم للوحدة الترابية للمملكة المغربية.