محمود الركيبي -كود- العيون //
فشل دبلوماسية نظام العسكر فقضية الصحرا، بغات تحولو الجزائر لانتصارات على الميدان، وهادشي وقع فتحريفها لتصريح السفير الصيني بالجزائر.
الجزائر كتواصل محاولاتها باستغلال اللقاءات الدبلوماسية للترويج لدعم مزعوم لمواقفها بشأن هذا النزاع، وذلك عبر محاولة نسب مواقف غير دقيقة صادرة خلال هذه اللقاءات.
هاد التطور جا فظل إخفاقاتها الديبلوماسية المتتالية وتوالي مواقف الدعم الإقليمي والدولي لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية التي تقدم بها المغرب لحل نزاع الصحراء.
وكانت آخر هاد المحاولات فلقاء جمع رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري (البرلمان) ابراهيم بوغالي، مع السفير الصيني بالجزائر، حيث أصدر المجلس بيانا قال فيه بأن السفير الصيني جدد دعم بلاده “للقضايا العادلة”، وعلى رأسها النزاع الإقليمي فالصحراء، فمحاولة للإيحاء بأن الصين تتبنى الموقف الجزائري من نزاع الصحراء، وهو ما لا يتوافق مع المواقف الرسمية والثابتة التي لطالما عبرت عنها بكين على مدار السنوات الماضية.
وحسب ماهو معلوم فجمهورية الصين الشعبية كتحتفظ بموقف متوازن وواضح، وملتازمة بالدعم الكامل لجهود الأمم المتحدة الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي شامل ومتوافق عليه بين الأطراف المعنية، دون الانحياز لأي طرف بشكل مباشر، ويأتي هذا الالتزام الصيني منسجما مع قرارات مجلس الأمن الدولي التي تؤكد على ضرورة إيجاد تسوية سياسية مقبولة من جميع الأطراف، وقد صوتت الصين على كل القرارات المتعلقة بهذا الملف، مؤيدة بذلك المسار الأممي.