الرئيسية > آراء > نصائح ودروس كود الرمضانية! كونوا مثل الدكتور عبد القادر الكيحل! سيكون موضوع درسنا الأول في رمضان هو العلم
07/05/2019 15:00 آراء

نصائح ودروس كود الرمضانية! كونوا مثل الدكتور عبد القادر الكيحل! سيكون موضوع درسنا الأول في رمضان هو العلم

نصائح ودروس كود الرمضانية! كونوا مثل الدكتور عبد القادر الكيحل! سيكون موضوع درسنا الأول في رمضان هو العلم

حميد زيد – كود//

وأقولها دائما

عليكم أيها الشباب بالعلم. والتحصيل. والمثابرة. والاجتهاد.

وربما تعرفون عبد القادر الكيحل.

هذا الشاب الطموح. الذي كان تابعا لحميد شباط. وفجأة. وجد نفسه وحيدا. ومرفوضا. وبلا سند.

ولا حمدي ولد الرشيد يصفح عنه ويسامحه ويقبله في صفه.

ولا نزار بركة ولا آل الفاسي يغفرون له.

وكل الاستقلاليين يتجنبون الاقتراب منه والحديث إليه.

وربما لا تعرفون ما الذي أعاد إليه الاعتبار وأرجع  إليه مكانته في حزب الاستقال.

وما الذي نفعه.

وما الذي جعله يظهر من جديد ظهورا مدويا بعد أن اختفى عن الأنظار.

إنها الدكتوراه يا سادة يا كرام.

إنه دبلومه الكبير والشهير. والذي أثار غيرة عبد العزيز أفتاتي في وقت من الأوقات. فشكك فيه.

فلم لم تمض فترة على سقوط حميد شباط. حتى شعر كل الاستقلاليين بحاجتهم إلى عبد القادر الكيحل. فتنافسوا عليه. وفاز به في النهاية نزار بركة. ليستعين به. وبتجربته.

وقد حاولوا تهميشه.

وقد أرادوا في البداية معاقبته على وفائه لشباط.

لكن شهادته الجامعية غلبتهم. ووجدوا أنفسهم مضطرين إلى الاستعانة بعلمه.

وأذكر هذا النموذج يا قراء كود لأبرز لكم دور الدراسة في حياة الإنسان.

وتخيلوا معي لو لم يكن عبد القادر الكيحل حاصلا على الدكتوراه.

ولو لم تكن بحوزته شهادة باكالوريا من ليبيا.

تخيلوا أي مصير كان ينتظره.

أما الآن. فقد صار له تيار يحمل اسمه.

وصارت له سمعة. وصيت.

وأصبحنا في الأخبار نقرأ عن دماء تسيل بسبب حرب بين جناح عبد القادر الكيحل وجناح ولد الرشيد.

ونرى صور الاستقلايين في المستشفيات وعلى المحفات. ونرى بقعا حمراء. وكدمات.

وهذا كله بفضل العلم. وبفضل السهر. وقراءة الكتب. والمراجع.

ولولا تدخل الكيحل وعلمه لما تم إحداث الفارق. ولظل تيار ولد الرشيد مسيطرا على الحزب. ومستعرضا عضلاته في الصحراء.

قبل أن يأتي الكيحل ويحدث التوازن.

ولا تظنن يا قراء كود  أن آل الفاسي يتوددون إلى عبد القادر الكيحل لسواد عينيه.

بل لأنه عالم. ودكتور. ولأن مجال تخصصه هو “المعاملة العقابية بالمغرب”.

ومهما فعلت فإنه لا يمكنك معاقبته.

ومها طردته فإن الكيحل يعود من جديد.

وقد يقول لي قائل إن الدكاترة كثر في حزب الاستقلال.

وكثير منهم كان مع شباط.

وجوابي هو أن لا أحد مثل الكيحل. ولا أحد ثابر مثله. ولا أحد منهم حصل على دكتوراه شغل موضوعها كل الناس. وتحولت إلى حدث ثقافي وسياسي في المغرب.

ثم ونحن في اليوم الأول من الشهر الفضيل. فلا بأس من الحديث عن المحرضين على العلم. وأستغلها فرصة لأوجه إليهم التحية.

وأقصد بذلك الزعيم حميد شباط.

فهو الذي ربى الكيحل. وحرضه على العلم. وعلى التحصيل. وهو من حضر لمناقشة أطروحته.

وهو الذي جعله بمثابة ابنه.

وهذا يطرح أيها القراء الأفاضل سؤال الأخلاق والعلم.

فالبعض يعتبر أن الكيحل خان شباط وارتمى في حضن أعدائه. وصار يتقاتل من أجلهم.

لكن هذا غير صحيح بالمرة.

فالكيحل لن يخون شباط ولن يتنكر لأسرته.

بل هي خطة علمية. ومدروسة.

وقد عاد الكيحل مسلحا بمعرفته. ليهيء الطريق لشباط. وكي تكون العودة الكبرى والمظفرة.

ومن علامات ذلك ظهور شباط في فاس قبل أيام.

ومخاطبته لأنصاره من خلال فيديو من منفاه في المهجر.

وتوزيع الحاجة لدراجات هوائية على الصغار.

وهذا كله يؤكد أن الكيحل يتميز عن علماء حزب الاستقلال. وأن نظرته ثاقبة. وأن ظهوره مؤذن بظهور الزعيم من جديد.

وأنه ومثلما يبشر السنونو بالربيع. فإن الكيحل يبشر بشباط.

فتأملوا هذه الحكمة. وانظروا إلى الدور الكبير  الذي يلعبه العلم في نجاح الإنسان. وفي ضمان ميتقبله.

وإلى اللقاء مع درس آخر من دروس كود الرمضانية.

 

موضوعات أخرى