الرئيسية > آراء > نصائح نبيل لحلو إلى مؤسسة مهرجان مراكش: ما عمركم توصلو بكان وبداو غير بمغربة الإدارة الفنية وما تبقاوش تجيبو اللي كيديرو الإشهار لطابي روج
06/12/2018 14:30 آراء

نصائح نبيل لحلو إلى مؤسسة مهرجان مراكش: ما عمركم توصلو بكان وبداو غير بمغربة الإدارة الفنية وما تبقاوش تجيبو اللي كيديرو الإشهار لطابي روج

نصائح نبيل لحلو إلى مؤسسة مهرجان مراكش: ما عمركم توصلو بكان وبداو غير بمغربة الإدارة الفنية وما تبقاوش تجيبو اللي كيديرو الإشهار لطابي روج

نبيل لحلو مخرج سينمائي ومسرحي////

اثر اول دورته الاولى ، سنة ٢٠٠١ ، شبه مهرجان مراكش للسينما بكبارالمهرجانات السينماءية العالمية، وعلى رأسها مهرجان كان. وكان اندري ازولاي، مدير المهرجان من ٢٠٠١ الى ٢٠٠٢، يقول و يكرر لكل صحفييطلب مقابلته ان المهرجان الدولي للسينما بمراكش سيصبح منافسا حقيقيا لمهرجان كان و برلين و فينيس (البندقية). و في الحقيقة، اندري ازولاي يعلم جيدا ان الفرق بين مهرجان كان و مهرجان مراكش،على جميع المستويات والأصعدة، كالفرق بين السماء و الأرض. وأثناء لقاءي صدفة مع ازولاي، اثناء الدورة التانية لمهرجان مراكش اقترحت عليه مشروع انشاء “جاءيزةالسيناريو لمهرجان مراكش” ، تصهرعليها لجنة تحكيم مكونة من كتاب السيناريوالمعروفين، من مغاربة و اجانب. لجنة لها مصداقية تتوج احسنسيناريست، كان مغربيا او اجنبيا. رحب مستشار الملك بفكرتي، مقترحا اناقدم مشروعي الى الأمير مولاي رشيد رءيس المهرجان. “كيف الوصول الىسموه، بينما مدير موءسسة عمومية او خاصة يرفض استقبالي. “كيف الوصول اليه. كيف اللجوء اليه.” تقول الأغنة.

وعندما انتهت مهمة اندري ازولاي، كان طبيعيا ان تسند إدارة المهرجان الى ارملة المنتج الفرنسي دانيال طسكان دبلانتيي، صاحب مشروع انشاء مهرجان مراكش الدولي للسينما،هذا المهرجان الذي لم يكن ير النور لولا الضوء الاخضرالذي أعطاه جلالةالملك محمد السادس سنة ١٩٨٨، و هو ولي العهد. ولادة مهرجان مراكشولادة ملكية مثل ولادة مهرجان موازين للموسيقى. ولهذين المهرجانين الملكيين تعطى جميع الإمكانيات و كل الامتيازات، كما تضع تحت إشارة مسيريهما جميع وسأءل الإعلام السمعية و البصرية و الاكترونية و الصحفية الورقية و الرقمية. فإذا كانت ميزانية مهرجان موازين تفوق بكثير الغلاف المالي المخصص،من قبل وزارة الثقافة، لدعم انتاج اكثر من خمسين فرقة مسرحية، فميزانية المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، تكاد تكون ضعف ميزانية صندوق الدعم للإنتاج السينماءي المغربي،المقدرة بستين ملونا درهما، سنويا،لإنتاج عشرين فلما، ما بين مطول و قصير.

و الان ، وقد مرت ١٧ سنة على انطلاقة هذا المهرجان، الذي جنى منه الطاقم الفرنسي الإداري والثاني، الملايين من الدراهم بالعملة الصعبة، اتساءل هل نجحت النجمة الذهبية لمهرجان مراكش بالتعريف،عالميا، بالسبعة عشر فلما اجنبيا الذين حصلوا عليها.فالنجمة الذهبية لمهرجان مراكش،و هي على شكل كاس جميل من البلار او الكريسطال، تبقى جاءيزة رمزية، بينما اصغر جاءيزة لمهرجان كان او برلين او فينيس تفتح لحاصل عليها الشاشات العالمية الكبيرة و الصغيرة. فعلى مهرجان مراكش ان يكف عن تشبيهنفسه بالمهرجانات الكبرى الأوروبية، و ان يفهم ان قيمته الحقيقية هو ان يجعل من نفسه مهرجانا مغربيا عالميا بروية عالية و خلاقة مغربية.فالطاقم الفرنسي، الذي سيره و استغله مدة ١٧ سنة لفائدته و فاءدةأصدقاءه و أقرباءه الفرنسيين، لم يستطع ان يجعل من مهرجان مراكش مهرجانا سينماءيا بالمفهوم الراقي للفن السابع. فهم مديرته، الأرملة ميليطا، كان قبل كل شيء هو ان تسمع ضيوفها الكبار، مثل فرنسيس كوبولا، جون بورمان، جان جاك انو، امير كوستيركا، بولانسكي، ملوش فرمان، و،و،و، يشكرون الملك و الأمير مولاي رشيد أمام كامرات تلفزات العراءشي.

فما اروع ان تصبح النجمة الذهبية لمهرجان مراكش جوازا يسمح للفائز بها ان تشتري التلفزة الوطنية حقوق بث فيلمه لينفتح المتفرج المغربي عن الإبداع و حرية الخلق، المنعدمين ١٠٠٪ في برامجها الروائية. و كم سيكون سعيدا الفاءيز بالنجمة الذهبية عندما يقال له ان الخزانة السينماءية الوطنية قررتشراء حقوق بث فيلمه.

لم يعرف مهرجان مراكش دورته لسنة ٢٠١٧، وكل المهتمين بالفن السابع لم يعرفوا لماذا توقف. وها هو مهرجان مراكش يعود في دورته السابعة عشر، التي كان من الطابعي ان تكون الدورة ١٨، بنفس النجوم المغربية التي صنعتها الوصلات الاشهاريةً، و التي تعودالمراكشي على رءويتها طوال ١٧ سنة. ممثلون و ممثلات، أغلبيتهم موظفون او موظفون اشباح،   “يتطوسونء” (يمشون كالطاووس) فوق السجاد الأحمر، بكل قناعة.

يعود مهرجان مراكش بمدير فني ألماني، و هو نفس الشخص الذيترأس لجنة التحكيم للمهرجان السينماءي الوطني الذي اقيم بطنجة في شهر مارس المنصرم. وتصاحب المدير الفني الجديد في تسيير المهرجان، صديقته، ألمانية من أصول عربية، كانت عضوة في نفسلجنة التحكيم. ويصاحب الألمانيين، علي حجي، و هوشاب مغربي، كن من الأفضل ان يكون هو المدير الفني للمهرجان مراكش لانه من واجب المغرب، اذا أراد ان يتقدم، ان يعطي القيمة لابناء ، الشيء الذي لم يحصل مع مهرجان مراكش ، حيث عقدة الأجنبي لا تزال تسيطر على العقول و السلوكات. و الدليل على سيطرة عقد الأجنبي، هو ان الطاقم الفني الجديد الأماني اختار لمهرجان مراكش، خارج المنافسة، نفس الأفلام التي اختارها و قدمها بمهرجان برلين في فقرة (forum).

كما ان نفس الطاقم الألماني اختار للمسابقة الرسمية لمهرجان مراكش فيلما سويسريا من انتاج سويسري مغربي، اخرجه محسن بصري، و هو مغربي سويسري يعيش بجوزيف حيث يعمل كأستاذ للرياضيات.

موضوعات أخرى

16/12/2018 10:00

قضية شحنة الكوكايين ديال 200 مليار ما زال كيبان فيها لعجب. كولومبي كان غادي يدير مدرج سري فالداخلة لتهريب الغبرة من أمريكا اللاتينية للمغرب

16/12/2018 08:00

والي جهة العيون باغي يشعل القَبَلِية فالصحرا. ها كيفاش بغا يتحكم فمهرجان الفيلم الوثائقي لي غادي يدار فالعيون وكيفاش فرض ولاد عمو صحة على المركز السينمائي