الوالي الزاز- كود- العيون///

[email protected]

انطلقت بجنيف السويسرية أشغال الدورة 56 لمجلس حقوق الإنسان الذي ترأسه المملكة المغربية، والممتدة للفترة مابين 18 يونيو وإلى غاية 12 يوليوز.

ويشارك نشطاء حقوقيون من أبناء الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية في أشغال الدورة 56 لمجلس حقوق الإنسان، ليسلطوا الضوء على حقيقة الوضع في الصحراء، وكذا في مخيمات تندوف.

ووفقا لمصادر “كود” يشارك في أشغال الدورة كل من حمادة البيهي، رئيس الرابطة الصحراوية للديمقراطية وحقوق الإنسان، وزين العابدين الوالي رئيس المنتدى الإفريقي للأبحاث والدراسات في حقوق الإنسان، ثم الفاظل ابريكة أحد ضحايا جبهة البوليساريو، إذ سيقدم المعنيون مداخلات أمام الفاعلين الحقوقيين من مختلف أقطار العالم حول وضعية حقوق الإنسان في الأقاليم الجنوبية للمملكة والتطورات التي يشهدها المجال على ضوء الجهود التي تقودها المملكة المغربية.

وسيعرض المتدخلون خلال أشغال الدورة حقيقة الوضع الحقوقي في الأقاليم الجنوبية والحرية التي تتمتع بها الساكنة وحظوتها بكامل حقوقها السياسية والاقتصادية والاجتماعية وحرية التعبير والتنقل ومختلف الحقوق الأخرى، والمساعي المبذولة لمواصلة مسار البناء الحقوقي في المنطقة ضمن إطار الورش الحقوقي القائم على صون كرامة ساكنة المنطقة وضمان عيشها الكريم.

ومن المنتظر أن يستعرض الفاعلون الحقوقيون المنحدرون من الصحراء أمام أنظار الدورة 55 لمجلس حقوق الإنسان، معاناة ساكنة مخيمات تندوف فوق التراب الجزائري، ومختلف الانتهاكات الجسيمة المرتكبة من طرف جبهة البوليساريو في حقها، لاسيما حرمان هذه الساكنة من الحق في العيش الكريم والتنقل والتعبير، وإخراسها للأصوات المعارضة بالسجن والتعذيب والاختطاف القسري.

وسيلفِت النشطاء الحقوقيون خلال الدورة أنظار العالم لجرائم القتل خارج إطار القانون المرتكبة من طرف الجيش الجزائري في حق الشباب الصحراوي، وآخرها تصفيته بدم بارد لأزيد من 10 شباب كانوا بصدد التنقيب عن الذهب، فضلا عن التعريف بجملة من القضايا الأخرى على مستوى المخيمات، خاصة منها المرتبطة باختلاس المساعدات الإنسانية واغتناء قيادة البوليساريو من بيعها في الأسواق الأفريقية.