كود- وكالات//

فاش كتسمع بنسيج بايو (Bayeux Tapestry) المعروض هاد الأيام فالمتحف البريطاني، كيمشي بالك نيشان للگيرة، السيوفة، والخيل د العصور الوسطى.

هاد الطرف د الثوب الأسطوري اللي واصل طولو لـ 70 متر، ولي طرزوه عيالات بريطانيات هادي 1000 عام، كيتعبر تحفة تاريخية كتورخ لمعركة هاستينغز. ولكن، اللي بزاف د الناس ما عارفينش، هو أن هاد النسيج عامر بـ الفضايح الجنسية، والإيحاءات، والأعضاء التناسلية.

المؤرخين والباحثين ماتوا بالضحك مني گلسوا كيحسبوا التفاصيل الإباحية فالثوب، المؤرخ البريطاني جورج غارنيت حسب بالضبط 93 عضو ذكري مطرزين بالحساب، الأغلبية ديالهم (88) ديال الخيول باش يبينوا الفحولة والجهد د الجيش، ولكن الباقي تابع لرجال عريانين، واللي وراهم قصص وفضايح سياسية من العصور القديمة.

أشهر فضيحة كاينة ف النسيج هي اللغز د واحد السيدة سميتها “أيلفجيفا”. فالمشهد الرئيسي كيبان راهب كيلوي ليها وجهها، ولكن يلا هبطتي عينك للحاشية التحتانية، كتلقى راجل عريان، واقف فبوزيسيون جنسية وكيشير للجهاز التناسلي ديالو جهة الكسوة د هاد السيدة.

هاد اللقطة حسب خبراء المتحف البريطاني كانت كرمز لـ”فضيحة جنسية” و”قضية زنا” حقيقية ف داك الوقت، الهدف منها هو يوسخوا السمعة د الخصوم السياسيين ويبينوهم باللي ما كيسواو والو.

الجناب الفوقانيين والتحتانيين عامرين برمزيات كتجمع بين الجنس والشهوة والخيانة، فيها رجال وعيالات عريانين بشعرتهم,مع حركات جنسية، هاد الشي خلى النسيج يتعرض للرقابة  من بكري ,فالعصر الفيكتوري دارت نسخة مقلدة منو فعام 1885، وزادو سراول لهادوك الرجال العريانين وحيدوا كاع اللقطات الإباحية باش ما يصدموش الجمهور المحافظ.

ولكن النسخة الأصلية اللي كاين فالمتحف البريطاني دابا بقات عريانة وكيفما تطرزات أول نهار، باش تبين الشوفة، اللي كانت عند ناس العصور الوسطي بخصوص الجنس والحرب.