الرئيسية > آراء > نحن معك يا مغتصب الأطفال! أنا مريض ومهووس يقول مغتصب الأطفال. فيرد عليه موقع هوية بريس لا أنت مظلوم وبريء
22/09/2020 16:00 آراء

نحن معك يا مغتصب الأطفال! أنا مريض ومهووس يقول مغتصب الأطفال. فيرد عليه موقع هوية بريس لا أنت مظلوم وبريء

نحن معك يا مغتصب الأطفال! أنا مريض ومهووس يقول مغتصب الأطفال. فيرد عليه موقع هوية بريس لا أنت مظلوم وبريء

حميد زيد – كود//

أنا مريض يقول مغتصب الأطفال.

فيرد عليه موقع هوية بريس لا أنت مظلوم.

أنا مهووس بالاعتداء الجنسي على الأطفال يؤكد إمام الجامع.

لا. لا. أنت بريء.

أنا وحش. أنا مجرم. وقد اغتصبت ثماني بنات وأربعة أولاد.

أنا مذنب.

لا. ليس صحيحا ما تدعي.

وها هي زوجتك تنفي عنك التهمة.

وها نحن قد أحضرناها في موقع هوية بريس كي تخبر الجميع بذلك.

وأحضرنا الشهود.

وأحضرنا كل أقربائك. وكل من في الدوار.

وزوجتك أعلم منك بنفسك.

والناس يعرفونك أكثر مما تعرف عن نفسك.

ومهما اعترفت.

ومهما قلت عن نفسك. ومهما شوهتها. ومهما أسأت إليها.

فنحن نعتبرك حملا وديعا. ونعتبرك رجل دين. ونعتبرك واحدا منا. ونعتبر ما يجري لك حملة مسعورة ضد الكتاتيب.

وضد القرآن الكريم. وضد حفظته.

ونعتبرك ضحية صراع انتخابي.

ثم نعتبرك ضحية نزاع عائلي.

ولن نصدق أي كلمة من اعترافاتك.

ولن نصدق روايتك.

بل نحتاج إلى رواية مضادة. وإلى من يكذب كل اعترفاتك.

ولو كنت طبيبا لما اهتممنا بك.

ولو كنت معلما. أو فلاحا. أو نجارا. لما تضامنا معك.

بينما أنت إمام.

والإمام لا يمكنه أن يعتدي على الأطفال.

الإمام ليس بشرا.

ولو كنت قسا. ولو كنت راهبا. لهاجمناك.

والحال أنك فقيه.

ولذلك لن نسلمك. ولن نفرط فيك.

وكما قال الشيخ حسن الكتاني. وهو من هو. “فالاتهام بالزنا في الشرع لا يثبت إلا بشهادة أربعة شهود… وكل كلام غير هذا فهو قذف يستحق صاحبه الجلد ثمانين جلدة”.

وهذا يعني أن لا دليل ضدك. كما أنك لست في حاجة إلى أن تعترف.

وهذا يعني أيضا أن عقلنا السلفي لا يميز بين الممارسة الجنسية وبين الاغتصاب.

ولا فرق عندنا بين الزنا وبين الاعتداء الجنسي على الأطفال.

بحال بحال.

وأي إدانة للفقيه. وأي محاكمة له. فهي ظالمة. لعدم توفر الشهود.

وليس واحدا. وليس اثنين. وليس ثلاثة. بل أربعة على أقل تقدير.

والمستهدف ليس الفقيه.

بل الدين. ورجاله.

ولا يؤمن السلفي بالشواهد وبالخبرة الطبية.

ولا يؤمن بشهادات الأطفال.

ولا يتأثر. ولا يحن قلبه.

ولا يهمه في شيء الاعتداء عليهم.

ولا يقول هذا حرام. هذا كفر.

لا يقول إنهم مجرد أطفال. ولا يفكر فيهم.

ولا يقول ماذا لو كان واحد منهم ابنا لي. واغتصبه فقيه.

ماذا سأفعل حينها.

وهل أقف في صف الفقيه.

أم في صف صغيري.

بل يطالب العقل السلفي بأربعة شهود. ويدافع عن الفقيه.

ويهاجم أبا حفص.

وكل من لمح إلى ظاهرة البيدوفيليا في الكتاتيب.

ولذلك. ومهما كنت مجرما. فنحن معك. ونرفض أي اعتراف لك أيها الفقيه.

ونرى أن العيب في هؤلاء الضحايا المفترضين.

وبدل أن يأخذوا معهم الشهود. تركوا الفقيه يختلي بهم. ويعتدي عليهم. كما يدعون.

وبدل أن يأتوا بكاميرات المواقع الإلكترونية لتصور جرائم الاغتصاب.

وبالجمهور الغفير.

أهملوا هذه النقطة.

ولذلك فهم يتحملون كل المسؤولية في ما وقع لهم.

بينما أنت بريء بشهادة زوجتك.

وقد جئنا بها إلى موقع هوية بريس وهي تبكي. وتتألم.  وكي تنال تعاطف الناس معك. وكي نكون رأيا عاما. ونقنعه أنك بريء.

قبل أن تفسد علينا الخطة. وتعترف بأنك. وحش. ومهووس. وتصف كل ما ارتكبته في حق هؤلاء الصغار.

ولن نكذب زوجتك ونصدقك.

ولن نكذب كل جيرانك.

وقد نضطر إلى أن نسكت. ونستسلم. بعد أن تصبح التهمة ثابتة.

لكن كن متأكدا أننا سنفعل ذلك على مضض. ورغما عنا.

ثم ما هذه الملابس الذي يرتديها الأطفال.

وقد انتبه إليها الشيخ حسن الكتاني في تدوينة سابقة.

وغالبا أنها السبب.

أما إذا تأكدنا.

أما إذا ظهر ضحايا آخرون.

أما إذا ثبت أنك فعلا وحش وبيدوفيل.

فإنه سيكون لنا حينها رأي آخر.

وسنحاول أن ننسحب بصمت.

وسنتظاهر كما لو أننا لم نكن يوما ندافع عنك هذا الدفاع المستميت.

وكما لو أننا لم نعتبرك قضيتنا الأولى.

وسنعتبرك مؤامرة.

وسنعتبرك علمانيا متنكرا في صورة إمام.

وأنهم أرسلوك إلى الجامع بهدف الإساءة إلى الإسلام.

موضوعات أخرى

23/10/2020 22:00

الوداد مرمدات سمعة الكرة المغربية في القاهرة.. فضيحة كروية كبيرة للأحمر بالإقصاء من عصبة الأبطال الإفريقية بخماسية أهلاوية