أنس العمري – كود///

كشف تفكيك خلية “داعشية”، أوقف أعضائها الأسبوع الماضي في إسبانيا، عن تخطيطها لتنفيذ هجمات إرهابية ضد نادي ريال مدريد، الذي يلعب له الدولي المغربي إبراهيم دياز، وأيضا خلال كأس أوروبا الجارية في ألمانيا ودورة الألعاب الأولمبية في باريس المبرمج إقامتها في يوليوز المقبل.

وقام الحرس المدني الإسباني بالتعاون مع “اليوروبول” ومكتب التحقيقات الفدرالي بوضع حد لنشاطات هذه الخلية، التي كانت تنشر الدعاية لصالح ما يسمى بـ “تنظيم الدولة الإسلامية”.

وبحسب صحيفة ” El Confidencial”، فإن “الخلية كانت تبث محتوى مؤيدا للتنظيم الدموي عبر عدة وسائل، منها والملفات الشخصية على شبكات التواصل الاجتماعي”.

وقد ألقي على أفرادها المفترضين التسعة أشخاص في سولت (جيرونا)، والجزيرة الخضراء (قادس)، وأنتا (ألميريا)، وتينيريفي.

ووفق تقارير إعلامية إسبانية، فإنه خلال هذه العملية، صادر العملاء ملصقات تحرض على الاعتداء على حافلة فريق ريال مدريد وكذلك على المشجعين الذين عادة ما يقفون للترحيب باللاعبين.

وكتب في أحدها، حسب المصادر نفسها، “أخي العزيز. انتظر في مكان قريب من نقطة وصول اللاعبين. استهدفوهم ومشجعيهم”. وقد ظهر في الملصق، توضح المصادر طاتها، رجلا ملثما يطلق النار ببندقية تلسكوبية على سيارة فريق مدريد.

ودعا ملصق آخر أنصار الجماعة الإرهابية إلى تنفيذ هجوم على ملعب سانتياغو برنابيو، ملعب ريال مدريد، بينما حمل ملصق ثالث شعار “سجل الهدف الأخير!”.

ودعي من خلاله إلى شن هجمات خلال بطولة كأس أوروبا التي تقام في ألمانيا، واقترحت مهاجمة ملاعب برلين وميونيخ ودورتموند. كما تضمنت قائمة المشاريع التخريبية المخطط لها شن هجمات خلال دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في باريس.