كود الرباط//

شاعلة وسط حزب الاستقلال وهاد الأيام نايضة فيه حروب طاحنة بين جوج تيارات، والسبب هو موقف الحزب من المشاركة ف الحكومة الجاية والنتائج اللي جابها فـالانتخابات ديال 23 شتنبر.

ف من جهة، قيادة الحزب ومصادر مقربة منها كينفيو تماماً فكرة توجه الحزب نحو الخروج للمعارضة، ومأكدين بلي الاستقلال باغي يبقى فـالحكومة ومتمسك بالبقاء فيها. الحجة ديالهم بالأرقام: الحزب جاب المرتبة الثانية من حيث عدد الأصوات بـ 1,505,616 صوتاً، وفات أحزاب كبار بحال “العدالة والتنمية” (1,426,346) و”التجمع الوطني للأحرار” (1,359,098)، وجاء مباشرة بعد “الأصالة والمعاصرة” اللي تصدر بـ (2,109,152 صوتاً). بالنسبة للقيادة، هاد المليون ونص ديال الأصوات كتعطي للحزب كامل المشروعية السياسية والشعبية باش يكون فـالأغلبية الحكومية، وما كاين حتى سبب يخليهم ينسحبوا باسم “حفظ ماء الوجه”.

فـالجهة المقابلة، يروج بللي كاين تيار داخلي كيطالب بعقد دورة استثنائية للمجلس الوطني ومحاسبة القيادة على ما سماوه “تراجع عدد المقاعد” فـالبرلمان. هاد الحركة موراها أصوات محسوبة على القياديين فؤاد القادري وأنصار النعم ميارة. هاد الجناح كيشوف بلي الحزب خصو يخرج للمعارضة ويرجع للوراء باش يراجع أوراقو.

مصادر استقلالية مطلعة كتشوف بلي هاد المطالبة بالمحاسبة ماشي موقف بريء ولا حرقة على الحزب، وإنما “تصفية حسابات وثأر شخصي” بعدما تراجع نفوذ بعض القياديين وإبعادهم من مناصب كبيرة (بحال رئاسة مجلس المستشارين وقيادة النقابة).

أكثر من هذا، هاد المصادر كتوصف التحرك بـ”الطابور الخامس” اللي كيطبق أجندة خصوم الحزب، بهدف إضعاف موقع الاستقلال وإخراجه من المعادلة الحكومية باش تفصل الخريطة على مقاس أحزاب أخرى.

الأزمة فحزب “الميزان” بين قيادة متمسكة بالمشاركة الحكومية وترى أن الحزب باقي خصو يعطي فالحكومة، وبين تيار غاضب باغي يقلب الطاولة.