كود الرباط//
نايضا وسط الحكومة، انقسام بين الوزارء باين واضح حول امكانية فرض حجر صحي شامل. وبالأخص فمدينة كازا، القلب الاقتصادي للمملكة.
الوزراء لي ضد الحجر الصحي عندهم مبررات، ابرزها الاقتصاد والخوف من ازمة اجتماعية. في حين اخرين كيدافعو على خيار الحجر ولو جزئيا خوفا من انهيار المنظومة الصحية.
وفي هذا السياق، أفادت يومية “الأحداث المغربية”، نقلا عن مصدر حكومي، أن العودة للحجر الصحي الشامل لم يثار في المجلس الحكومي، لكن هناك خلاف كان حول الوضع الوبائي بالدار البيضاء والكيفية التي يمكن بها محاصرته.
مواقف أعضاء الحكومة اختلفت بين من دعا لتطبيق – الحجر الشامل -بالدار البيضاء التي تشهد اكبر عدد من الإصابات، وبين من رفض ذلك.
مولاي حفيظ العلمي، وزير الصناعة والتجارة والخدامات، كشف فالبرلمان الخميس الماضي، بلي “كاين غياب الانسجاب بين اعضاء الحكومة، بحيث قال :” الحمد على لطلف حيث مكاينش الانسجام، فالعودة الى الحجر غايكون كارثة”.
الخلاف كاين اصلا حتى على اجهزة التنفس وعلى اسرة الانعاش لي نتجهم المغرب، لي رفض وزير الصحة يستعملهم الى حدود الساعة.