كود سبور//

نايضة فالأردن بسبب توقيع الحسين عموتة المدرب السابق للمنتخب الأردني مع فريق الجزيرة الإماراتي، حيث تفارق مع الاتحاد الأردني لكرة القدم لظروف عائلية حسب ما كان علن عليه الاتحاد راسو، قبل ما يسني عموتة مع الفريق الإماراتي.

وخرج المحلل الأردني صالح الراشد، وقال فتصريح لموقع البوصلة الأردني: “إن المدرب السابق للمنتخب الأردني الحسين عموتة لعب دور المسكين واستغل ثقة الاتحاد الأردني لكرة القدم به بعد الوصول لنهائي كأس آسيا، وبعد التأهل للمرحلة الثالثة من تصفيات كأس العالم انطلت حيلته على الاتحاد الذي لم يكلف أي من العاملين فيه أو أعضاء مجلس الإدارة عناء التحقق من تصريحاته”.

وكمل المحلل الأردني وقال أن إعفاء عموتة من الشرط الجزائي لفسخ العقد، بين أن بزاف  من العاملين وأعضاء المجلس فالاتحاد الأردني غير جديرين بالتواجد في الاتحاد وأنهم أقل بكثير من الثقة المطلوبة، وأشار المحلل الى أن عموتة رفع قيمة عقده المقدم من الجزيرة الإماراتي عن طريق التمادي في تلاعبه ووضع الحجج بأن ظروفه القاهرة ستبقيه في المغرب، فيما كانت الظروف هي البحث عن المزيد من المال”.

وزاد الراشد وقال: “هذا الشي اللي وقع ضرب آخر معقل لثقة الأردنيين بالاتحاد، وحسو أن الاتحاد اما شريك كامل الشراكة في هروب عموتة من المهمة الصعبة في المنافسة على التأهل لنهائيات كأس العالم القادمة، أو أن موظفي الاتحاد لا يعلمون ما يجري خارج حدود مكاتبهم باعتمادهم على سياسية الأبواب المغلقة”، وقال المحلل الأردني، أن خاص يتعرف سر هروب عموتة ودفاع الاتحاد عنه ومعرفة هوية وكيل أعمالو، ويعرفوه واش كان خدام بوحدو، وشكون تعاقد معه وجابو للأردن، والاهم من هذا الشي هو واش المدرب الجديد جمال السلام جدير بالثقة حيث جا بتوصية من عموتة او انه غايمشي حتى هو  فأي لحظة.

المحلل الأردني قال ايضا: “خاص إحداث تغيير شامل فالاتحاد الأردني واللجان ديالو، فمن قرر أن يتم إعفاء عموتة من دفع “الشرط الجزائي” يجب عليه أن يدفع هذا المبلغ للاتحاد كون هذا القرار قد ألحق الضرر بأموال الهيئة العامة، فيما تلاشت الثقة بالاتحاد وخياراته التدريبية وحتى تعود هذه الثقة فإن الاتحاد بحاجة إلى إحداث تغيير جذري في المناصب الرئيسية، وهذه خطوة قد تعيد ثقة الأردنيين باتحاد كاد أن يدخلهم المجد بقيادة عموتة”.