گود سبور//

نايضة بمدينة فاس بين المغرب الفاسي وشركة “سونارجيس”، لدرجة أن النادي خرج قبل لحظات كايتشكى فـ بلاغ استنكاري إلى الرأي الرأي العام الرياضي وإلى الجمهور الماصوي، وإلى كل المؤسسات المدبرة المنظومة كرة القدم، بما فيها الوزارة الوصية والسلطات المحلية والأجهزة المنتخبة، عن استنكارو الشديد للتصرفات الصادرة عن المسؤول عن شركة سونارجيس المكلف بتدبير مركب فاس الكبير.

ووضوحو المغرب الفاسي أن تصرفات المسؤول عن شركة سونارجيس هي افتعال عراقيل غير مبررة طيلة فترة تعامله مع النادي، رغم حرص هذا الأخير على التعاطي معها بحكمة ومرونة دون أي تصعيد أملا في تصحيح هذه العلاقة.

وزادو المغرب الفاسي ووضحو أن هذا الشي وصل مستوى غير مقبول بعد منع النادي، دون أي سبب قانوني أو واقعي أو تقنى من الاستفادة من القاعة المخصصة للتقوية العضلية التي قام النادي بإصلاحها وتجهيزها من ماله الخاص، وذلك بخصوص حصة يوم 30 نونبر 2025، رغم توصله بطلب رسمي من النادي بتاريخ 28 نونبر 2025 لتمكينه من حصص تدريبية بتاريخي 30 نونبر و 1 دجنبر 2025، مع احترام النادي التام لكل التزاماته.

وكملو المغرب الفاسي وقالو: “وإذ يعبر النادي عن رفضه التام لهذه الممارسات التعسفية التي لا تستند إلى أي أساس قانوني، والتي تساهم في إرباك استعدادات النادي وتعطيل مساره الرياضي، فإنه يؤكد احتفاظه بحقه في اللجوء إلى جميع المساطر القانونية المتاحة، واعتماد كل المقاربات الواقعية الممكنة لوضع حد لهذه التجاوزات، وإذا كان النادي لا يطالب بأي امتيازات خاصة، فإنه في المقابل يحرص على احترام الحقوق والالتزامات المتبادلة بين جميع الأطراف”.

وأكدو المغرب الفاسي: “إن من يعتبر نادي المغرب الرياضي الفاسي حائطا قصيرا فهو مخطئ، لأن عزيمتنا أقوى من كل العراقيل، وإرادتنا ثابتة في أن يكون النادي إضافة نوعية في المشهد الرياضي، بما يخدم مشروع وأهداف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، انسجاما مع التوجيهات الملكية”.