أنس العمري -كود///

نايضة بين العائلات بعد الجريمة المافيوزية للي مشا فيها راجل المغنية ريم فكري. الصداع فيه اتهامات ورد، ولي جزء من تفاصيلو ورد فيه بيان لمحامي المطربة الشابة.

وتحدث المحامي مراد العجوطي فالبيان، لي دارو البارح، عن ما وصفه بـ “تصريحات مريبة” لعائلة زوج موكلته، والتي أكد بأنها كانت بعد ساعات قليلة من إعلان خبر مقتل الضحية، ولي تعرض للتعذيب وقطعت جثته لأجزاء قبل ما يجري التخلص منها بمجرى نهري بضواحي الرباط، وهي الجريمة التي أعلن أنه تشدو فيها 6 إلى حدود الآن.

وكان ردو أنه استنكر هاته الاتهامات للي كال بأنه “لا أساس لها من الصحة”، مضيفا، في هاد الصدد، أنه “بدون وجود أدلة تضحدها، فإننا نتساءل عن أسبابها وظرفيتها في توقيت سبق شعيرة الدفن وتقديم واجب العزاء”.

المحامي في الموقف من هاد الاتهامات جبد أيضا الهضرة على الورث. وكال على أن توقيتها لي كيجي “الأبحاث لا تزال جارية في هاته القضية، يمكن أن يعتبر خرقا لسرية التحقيق والبحث، ورغبة مقدمة في حرمان موكلتي حقوقها المتعلقة بالتركة”.

وزاد موضحا، في هاد الصدد، “إذ نتفهم الظروف الصعبة التي تمر بها عائلة الفقيد، فإننا ننبههم إلى أن هاته التصريحات تدخل في باب القذف والتشهير وتقع تحت طائلة القانون الجنائي”، مبرزا أن موكلته تحتفظ بحقها في اللجوء لكل المساطر القانونية من أجل الحفاظ على سمعتها وكافة حقوقها.

وبدات تبان هاد المشاكل بين العائلتين فوقت ما زال الغموض كيحيط بحياة الراحل وعلاقاتو وأنشطته، ولي المطربة المغربية بعيدة عيلها ومعندهاش علم بحيثياتها وتفاصيلها، وفق ما أكدات مقربين منها.

وهي أنشطة تقدر تكون محط تعميق البحث بشأنها حاليا، على أساس فرضية أنها تكون الدافع وراء هاد العملية الانتقامية الوحشية، إذ أن طريقة تنفيذها والبشاعة لي وصلو ليها الجناة في التمثيل بالجثة، كيأشر على أن ورا هاد الجريمة المافيوزية تصفية حساب ثقيل وثقيل بزاف.

وتعود قضية اختطاف راجل ريم إلى الثامن من شهر فبراير الجاري عندما توصلت مصالح الشرطة بالدار البيضاء ببلاغ حول اختطاف الضحية من طرف مستعملي سيارة رباعية الدفع، وهو ما استدعى فتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

وقد أسفرت إجراءات البحث المنجزة عن إيقاف المشتبه فيه الرئيسي الذي ساهم في التنفيذ المادي لجريمة الاحتجاز والاختطاف والتعذيب المفضي للموت، داخل حاوية بمنزله بمنطقة المنصورية بضواحي المحمدية، قبل التخلص من الجثة بعد التمثيل بها بمجرى نهري بضواحي الرباط.

وإلى غاية هذه المرحلة من البحث، جرى الاحتفاظ تحت تدبير الحراسة النظرية بالمشتبه فيه الرئيسي المتورط في ارتكاب هذه الجريمة، وخمسة أشخاص آخرين يشتبه في ارتباطهم بهذه القضية، وذلك على ذمة البحث القضائي الذي لازال متواصلا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بغرض استجلاء الخلفيات الحقيقية لهذه الجريمة التي يشتبه في كونها ناتجة عن تصفية حسابات بسبب خلافات سابقة بين الضحية والمشتبه فيه الرئيسي.