گود سبور//
نايضة بين العصبة الاحترافية لكرة القدم برئاسة عبد السلام بلقشور، والرجاء الرياضي برئاسة جواد الزيات والأزمة بين الطرفين غاديا وكاتكبر بصبب موضوع الافتحاص المالي للاندية وخرجت العصبة وردت على رسالة رسلها المكتب المديري للرجا بداعي ان النادي راه دار الاجراءت ولكن العصبة اللي فيها مشكل.
وقالت العصبة الاحترافية فبلاغ لها ردا على المكتب المديري لنادي الرجاء الرياضي بخصوص ملف مستحقات اللاعبين والأطر، ووضحت: “تشتغل العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية في إطار مؤسساتي وفق قواعد ومساطر إدارية مضبوطة، ولا يتأثر سير عملها بادعاءات لا تمت للحقيقة بصلة”.
وقالت العصبة ايضا: “تواصل العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية ، بمواظبة ومسؤولية، مواكبة جميع الأندية المحترفة دون أي تمييز، انسجاما مع مبدأ تكافؤ الفرص وضمان الإنصاف في معالجة مختلف الملفات والنزاعات سواء عن طريق البريد الإلكتروني أو الاتصال مباشرة بمسؤولي الاندية لتاطيرهم تاطيرا محكما ومقربا”.
وعطات العصبة الاحترافية مثال، وقالت: “وحرصا على مبدأ المواكبة، اعتمدت العصبة مقاربة مرنة عبر مطالبة الاندية بوضعية المستحقات فقط إلى غاية 31 مارس 2025. غير أن بعض الأندية لم تتجاوب إلا بعد البلاغات التذكيرية ، فيما استكمل ناديان ، وهما اتحاد يعقوب المنصور (USYM) ، وأولمبيك آسفي (OCS)، وضعيتهما نهار اليوم فقط، ما يجعل التفاعل السليم مؤكدًا ابتداءً من هذا التاريخ”.
ورجعت العصبة الاحترافية وهضرت على الرجا، وقال: “كما تسجل العصبة أن جزءًا مهما من الأداءات الخاصة باللاعبين والأطر لم يتم إلا خلال الفترة ما بين يوليوز وغشت 2025، بينما يقتضي الالتزام القانوني احترام الاجال المحددة”.
وقالت العصبة ايضا: “وإذ تسجل العصبة هذا التفاعل الإيجابي، فإنها تؤكد أن الرد الصادر عن المكتب المديري لنادي الرجاء الرياضي كان تفاعلاً غير مبرر، على اعتبار أن البلاغ السابق للعصبة لم يكن موجهاً ضد أي نادٍ بعينه، بل كان إخبارياً للرأي العام حول حصيلة أعمال اللجان ومدى استجابة الأندية”.
وختمت العصبة بتوضيح آخر: “كما توضح العصبة الاحترافية وبدلاءل قاطعة أن نادي الرجاء الرياضي لم يستكمل بعض إثباتات الأداء والوثائق المحاسباتية المطلوبة إلا نهار اليوم.. اضافة إلى ان هناك مستحقات لم يتم تسويتها إلا نهار اليوم الجمعة 29 غشت 2025 مع العلم ان هناك مستحقات تم تعليقها ولن يتم تسويتها إلا شهر نونبر 2025 عبر بروتوكولات”.