كود الرباط//
شاعلة على ثمن الحوت أيام قبل من دخول شهر رمضان لي كيكون فيه استهلاك الحوت عموما والسردين خصوصا طالع.
ف صفحات فايسبوكية ولايفات التكتوك، كولشي كيهضر على بائع سمك شاب اسمه عبد الإله عبدو المراكشي كيبيع الحوت بأسعار رخيصة جدا السردين مثلا فقط بـ5 دراهم ، وكيدير لايفات كيتحدى الحواتا.
الحواتا فعدد من المدن ردو على المراكشي وشكو فيه وقالو بلي ماشي هذاك هو الثمن الحقيقي، ولكن المراكشي أكد بلي هذاك هو الثمن باش كيبيع وطبعا زاد بلي هو كيبيع باش الدرويش يشري.
كاين لي يشك فجودة الحوت لي كيتباع عند المراكشي بثمن رخيص، ولكن في نفس الوقت أغلبية المستهلكين كيشكروه وكيطالبو باقي الحواتا ينقصو ف الأثمان ويبعدو من مضاربات، بعدما تأكد بلي المضاربين غلبو الحكومة وغلبو الشعب.
حتى الشك ف الجودة مع اقتراب رمضان، راه كيعطي انطباع بلي كاين ضعف كبير فمراقبة الجودة، والدليل هو المكتب الوطني للسلامة الصحية للي عندو اختصاصات ضعيفة ومعندوش موارد بشرية وموظفين باش يراقبو كولشي. يعني كولشي كتحملو السلطات الصحية (وزارة الصحة) و الداخلية (السلطة المحلية).
البحري زكية درويش، صامتة أمام هاد الفوضى ف السوق وسوء تنظيم للبحارة وباعة الحوت. إلى جانب باقي الوزراء المسؤولين وعلى رأسهم وزيري الداخلية والتجارة.
تجار الأزمات والمضاربين، كيستغلو الصمت الحكومي وضعف الإجراءات وقلة المراقبة، باش يواصلو تحقيق أرباح خيالية على حساب جيوب المواطنين خصوصا فهاد الشهر.
هامش الربح الكبير في ثمن بين البيع بالجملة أو الميناء وبين البيع ف الأسواق للمواطنين، كيطرح علامات استفهام كبيرة على شكون خصو يراقب وشكون خصو يتدخل.
فهاد الايام نايضا ف السوشل ميديا وخرجو فيديوهات فيهم بلي ثمن السردين هو 5 دراهم فقط، لكن فالواقع وللي مشا للسوق كيلقا ثمن السردين فايت 15 درهم، على حساب المناطق بحث كاين البلاصة للي داير فيها 25 درهم، علما أن ثمن الصندوق ف المرسى مفايتش 160 درهم أي تقريبا 7 دراهم


