كان مسك الختام بمهرجان تطوان «أصوات نسائية» هو حضور الفنانة الإسبانية نينا باستوري والفنانة اللبنانية نانسي عجرم. وكان حفل المنصة الكبرى بساحة المطار متميزا استمع خلاله الجمهور التطواني بأعذب الأغاني والألحان.
الجمهور استمتع بعدد من إبداعات نانسي عجرم الشهيرة ومنها «أخاصمك آه» و«يا سلام» و«آه ونص» و«بتفكر في أيه»، رددها الجمهور الذي يحفظها عن ظهر قلب، في سمر فني أعاد الحياة للشباب والشباب بعروس الشمال.
وكان الجمهور على موعد أيضا مع فنانة مغربية هي ديلوز دو ريم القاطنة بماليزيا، المتخصصة موسيقى ال«هيب هوب» الأسيوي ورقصاته, وحين عودتها إلى الوطن اكتشف الراب المغربي وجعات منه منطلق مسيرتها الفنية، ومنه أدت مجموعة من المقطوعات نالت إعجاب الجمهور الحاضر. إلى جانب نجوى كرم التي توجت هذه السنة بجائزة «الرباب الذهبي» والمطربة الفرنسية نطاشا أطلس إضافة إلى فقرات من الموسيقى الأندلسية وموسيقى الفادو البرتغالية جمعت بين كاتيا غيريرو من البرتغال وأمينة العلوي من المغرب.
أما المشاركة المغربية في دورة هذه السنة فتمثلت في مجموعة من الأسماء الفنية المرموقة من ضمنها بالخصوص حياة الإدريسي, وسها واسمها الحقيقي سهيلة, وتاندريس وحسناء زلاغ, اللواتي أبن عن علو كعبهن في مجال الموسيقى والغناء, وسفق لهن الجمهور طويلا.
مهرجان أصوات نسائية امتد على مدى ثلاثة أيام ، وأسدل عليه الستار ليلة السبت الأحد، في انتظار الدورة الخامسة السنة المقبلة.