الرئيسية > آش واقع > ناضو لساجد فالاتحاد الدستوري بعد ما فشل فاستحقاقات 8 شتنبر.. طالبوه بتقديم استقالتو هو واللجنة لي شرفات على تدبير الانتخابات
12/09/2021 12:30 آش واقع

ناضو لساجد فالاتحاد الدستوري بعد ما فشل فاستحقاقات 8 شتنبر.. طالبوه بتقديم استقالتو هو واللجنة لي شرفات على تدبير الانتخابات

ناضو لساجد فالاتحاد الدستوري بعد ما فشل فاستحقاقات 8 شتنبر.. طالبوه بتقديم استقالتو هو واللجنة لي شرفات على تدبير الانتخابات

أنس العمري ـ كود//

ناضو لساجد في الاتحاد الدستوري بعدما فشل حتى يدي مقعد في استحقاقات 8 شتنبر، التي سجل فيها الحزب تباينت المواقف الداخلية الصادرة بشأنها.

أحد هذه المواقف جا من عند أحمد بنا، عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الدستوري، والذي وجه نداء عاجلا إلى الأمين العام للحزب، دعاه فيه إلى تقديم الاستقالة من المسؤولية داخل الاتحاد الدستووري والاعتراف بالفشل وتحمل مسؤوليته في النتائج الكارثية التي حصل عليها الحزب خلال الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة والتي قبلها، حيث حصل الحزب في السابق على 19 مقعدا بمجلس النواب، واصفا الرقم بـ”الهزيل جدا بالنظر إلى تاريخ الحزب وحجمه”.

وزاد موضحا “اليوم يحصل الاتحاد الدستوري على 18 مقعدا بفضل التعديلات الأخيرة على مدونة الانتخابات والتي عززت باللوائح الجهوية النسوية، وإلا لما تجاوز الحزب 13 مقعدا خلال هذه الانتخابات الأخيرة، مما يبرز التراجع الخطير للنتائج التي بات يحصل عليها حزبنا في عهدكم، بل الأكثر من ذلك أن النواب الـ13 الذين فازوا في اقتراع 8 شتنبر لا يوجد من بينهم أي مرشح ممن استقدمتهم ومنحت لهم التزكيات”.

أحمد بنا، لي هو برلماني سابق،ورئيس فريق الاتحاد الدستوري بمجلس المستشارين ما بين 2000 و2006، خاطب أيضا ساجد بالقول “قبل شهور خلت قدمت لك النصيحة الواجبة، بأن العقلية الفردانية والإقصائية لمناضلي الحزب وممثليهم، من عملية التسيير أو حتى المشاورة، ستكون له عواقب وخيمة على وحدة مكوناته، وستنعكس بشكل أخطر وأجلى على النتائج الانتخابية، وهو ما كان، حيث مع كامل الأسف غلبت مصالحك الشخصية على مصالح الحزب العليا، فتمسكت بأسلوبك الإقصائي الذي لم نعهده في أي من الأمناء العامين الذين سبقوك في تقلد المسؤولية داخل حزب الاتحاد الدستوري”.

وأضاف “تكرار الخطإ والإمعان فيه، والتمسك بالمنصب ضدا على كل القوانين والأعراف، وصم الآذان عن الإصغاء إلى أصوات مناضلي الحزب وهياكله ومؤسساته لن يزيد الطين إلا بلة، ولا جسم الحزب إلا تمزقا وتشظيا وفرقة. لذلك أدعوك للمرة الأخيرة إلى تحمل مسؤوليتك التاريخية والسياسية أنت واللجنة التي عينتها للإشراف معك على تدبير هذا الاستحقاق الوطني الأخير، إلى تقديم الاستقالة من المسؤولية داخل الحزب والاعتراف بالفشل الذي تتحملون وحدكم مسؤوليته ونتائجه، كما عملت بعض القيادات داخل بعض الأحزاب الوطنية، والتي تحملت مسؤوليتها الجسيمة في فشلها وأعلنت عن استقالتها الجماعية فور الإعلان عن نتائج الانتخابات”.

موضوعات أخرى

28/09/2021 15:30

البروفيسور الابراهيمي فحوار مع “كود”: المؤشرات العلمية كتفرض تخفيف القيود.. ومليون و300 ألف مغربي فايتين 40 عام مزال ماتلقحوش كيشكلو خطر على المنظومة الصحية