الرئيسية > آش واقع > ناشط 20 فبراير يونس بنخديم: تحكم عليا ب4 شهور ديال الحبس وماتضامن معايا حد..
13/07/2021 10:30 آش واقع

ناشط 20 فبراير يونس بنخديم: تحكم عليا ب4 شهور ديال الحبس وماتضامن معايا حد..

ناشط 20 فبراير يونس بنخديم: تحكم عليا ب4 شهور ديال الحبس وماتضامن معايا حد..

عفراء علوي محمدي- كود//

بعد ما خرج من الحبس هذ السبت اللي فات، ناشط عشرين فبراير، يونس بنخديم، خرج ف”الفايس” يعرف بقضيتو اللي ماتكلم عليها حد، وأكد أنه واجه مصير راسو براسو بلا مايحظى بالدعم من حتى شي جهة او جمعية، سواء مادي او معنوي او سياسي إعلامي، واخا كيعتبر أن دخولو الحبس كان فيه ظلم كبير وحيف، وان التهم اللي تلقاها ملفقة، وأن المخزن بغا يربيه حيت ماكايخافش، وديما كينتقد ويشاكس وينتفض على الظلم.

فتدوينات ليه على “فيسبوك” قال بنخديم أن التهم اللي توجهات ليه كتعلق ب”السكر العلني والضرب والجرح وإهانة موظف وإهانة وكيل”، تدان عليها ب4 شهور ديال الحبس النافذ، واعتبر أن التهمة الحقيقية للبي معترف بيها فهذشي انه “ماكانش كيدخل سوق راسو، وفينما بان ليه شي ظلم ما كيسكتش عليه”، و”ماكنديرش الفرزيات فالتضامن، بمعنى اي قضية كتبان لي معقولة وعادلة كنشارك فيها فحدود داكشي اللي كنفهم وكنعرف ندير”، حسب تعبيرو.

وقال أنه فاش تشد حراسة نظرية ل48 ساعة ماجا عندو حتى محامي، وحتى فاش كان فعكاشة، وواخا فآخر منشور ليه ففيسبوك قبل ما يدخل للحبس كشف أنه تشد، ومعا من طاري ليه المشكل، لكن حتى واحد مادوى ولا عرف بقضيتو ولا حاول يتبناها، باستثناء شي مناضلين، طلبو هذاك اللي قال ضربو باش يتنازل، لكن مابغاش يتلاقاهم.

وكشف بنخديم انه دار إضراب عن الطعام لمدة 15 ليوم، تزامنا مع الراضي والريسوني فاش بداو إضرابهم، ولكن حالتو الصحية ماسمحاتش ونقلوه للمصحة، كيف قال انه تعرض لمضايقات بسبب تضامنو مع الصحفيين المعتقلين.

وقال أنه كان فالجناح الأمني اللي فيه الصحفيين، بحيث دوز 15 ليوم فالطابق 3 و5 أيام فالكاشو فالطابق السفلي، بسبب احتجاجو على التضييق و الإستفزاز، وحرمانو من زيارة مو اللي توفات فنفس الفترة اللي كان فيها فالحبس، من بعد داوه للطابق الثاني فين دوز 23 ساعة عزلة فاليوم بوحدي، بلا تلفازة او راديو او ريشو باش يطيب او كتاب.

وكشف أنه تلاقا بالريسوني والرلضي فالدروج، من بعد ما شافوه وهو كيغوت، وعاود ليهم آش طرا، من بعد بداو يسيفطولو الماكلة والكارو، ومن بعد عمر بقى كيسيفطلو باكية ديال الكَارو كل يوم، حيت بعد مرض مو ووفاتها مابقى تقريبا كيزورو حد.

وصرح انه كان ممنوع عليه التيليفون، وتعذر عليه يعيط لمحامي أو لعائلتو، وواحد النهار فاش جات تشوفو مو، موظف فالحبس قرب كيسمع لاش كيدور بيناتهم، احتج وطلب منو يمشي، قبل ما يتعدى عليه موظف آخر، كيف قال، وقال ان هذشي كانو اللي عارفينو لكن مافهمش علاش ماوصلوش ليه المعلومة.

وواخا هذشي، كشف بنخديم أنه ماهاز فقلبو من جهة حد بسباب الإرتباك أو التخادل أو التمييز في التضامن، وكيفاش البعض آمن بأنه غير مشكل شخصي وانه فعلا ضرب مول القهوى اللي تابعو، والبعض الآخر حساب ليه مشا مع شي مرا باش يرتاح من بعد ما ضارب مع عناصر فالمخزن، واكد ان هذشي ماكاينش، وحتى السكر العلني اللي تتابع بيه ماشادش، حيت ماكانش سكران.

وزاد بنخديم انه طالب بخبرو طبية كتأكد انه ماكانش سكران، وانه هو اللي كلا العصى من عند مول القهوى ماشي العكس، ويرجعو للكاميرات اللي كتبين هذشي، وطلبو ماتلقاتوش آذان صاغية.

موضوعات أخرى

02/08/2021 14:30

كازا وصلات لمرحلة وبائية كاتخلع.. عدد من المرضى فـ حالة صعيبة مابقاوش لقاو بلاصة فـ أقسام الإنعاش والمنظومة الصحية دابا تحت ضغط كبير