محمد سقراط – كود//

ديور في المدينة القديمة تبناو في عهد المرينيين بالتراب والحجر عادي أنهم يطيحو بالشتا والريح من بعد مئات السنين، ولكن ديور تبناو في أواخر الألفينات بالسيما والحديد والطوب راه جريمة أنهم يريبو وباقي مكملوش حتى عشرين عام، حسب سكان المنطقة وبزاف ديال المغاربة عتابروا هادوك الضحايا الله يرحمهم قدرهم وصل وتسالات ساعتهم، ولكن حسب المنطق دار عاد تبنات ماخاصهاش تريب بداك الشكل تفرتت بحال الى مصاوبة من الكارطون أو تقصفات بصاروخ سكود، كود تلاقات بسيدة ناجية ماشي من الحادث اثناء وقوعه، ولكن ناجية حيت كانت كارية تم عامين ورحلات قبل الفاجعة بشهور، هي كانت كارية من مولات الدار لي ساكنة في حومة خرى وكتمري داك البرطمة بالعام مليون وعشرين ألف، بالشهر كتقام غلى، حسب  السيدة الدار كلها كانت مبنية بأردء أنواع المواد، الزليج كان كيطرطق بوحدو في الأرض، والدار ماشي حالة خاصة في المنطقة راه اغلب الديور هكاك، وهنا راه العيالات هوما لي خدامات في الفلاحة والفيرمات ديال التفاح وكيصرفوا على رجالهم و ولادهم والبلية ديالهم، شحال من دري هنا كيتسنى مو حتى ترجع من الفيرمة ودور معاه باش يخرج بكمي ويريح في القهوة.

طبعا هدرتها فيها تعميم نوعا ما ولكن راه بصح المنطقة غارقة في البطالة مع كثافة سكانية كبيرة، راه كتلقى جوج أسر قاسمين برطمة وحدة يعني تلاتين ميترو للواحد عايشين فيها على الأقل ستة دالناس، علما أن ثمن البرطمات راه ماشي رخيص كيف يتخيل البعض، الثمن بين عشرة وربعطاش مليون، وهذا هو الثمن لي كانت الدولة دارت بيه برطمات للسكن الاقتصادي الحقيقي، وللأسف مكملاتش في هاد المشروع وهاد البرطمات شبه نادرين في السوق، المقاولين توجهوا للبرطمات ديال خمسة وعشرين مليون حتى غرقوا بيهم السوق، وبقا المواطن البسيط عايش على رحمة السماسرية في هاد الاحياء المتعفنة لي مافيهاش شروط العيش الكريم، راه بنسودة حداهم نهار تفرقات عليهم الأرض وبناو فيها دوزو سنوات بلا الواد الحار، كل دار كتلقى قبالتها حفرة ديال الخرى مغطية بقزديرة، وهادشي راه اغلب احياء فاس لي ستافدوا من إعادة الايواء، ومازال راه المسيرة وبنسودة عندهم الزهر خرجات ليهم ستين ميترو، راه في بلايص خرى كاين غير خمسة وربعين ميترو جوايه بندباب، وحتى هي كتلقاها شبعانة بنادم مدفون فيها مستف بحال بولمهارز.

أغلب سكان تجزئة المستقبل ماشي من لي ستافدوا من إعادة الايواء، بل أسر نتيجة للهجرة القروية حكم عليهم الفقر يتستفوا في دوك الديور وسط خناشي السيما والبريك والبني لي مكيوقفش، الرجال لي خدام فيهم راه عساس فشي قنت او كيدور بشي كروسة أو صنايعي، الأغلبية مهن غير محمية وظيفيا واجتماعيا، العيالات خدامات في الميناج والفلاحة ولي عندها الزهر في قهوة كتدير الماكلة، حسب السيدة لي هدرات معاها گود ولادهم مكيعرفوهم واش كيقراو أو لا، والأساتذة والمدرسة معندها حتى سلطة على الولاد لي البعض منهم كيعتدي على واليديه وحتى على الأساتذة، والمدارس أصلا مافيها والو من غير المقرر وألف باء، وكيبقاو عرضة للاجرام البلية والحبس، ظروف سكن وعيش بحال هادي مستحيل تعطيك المواطن الصالح او المتمدن او لي غادي ينفع اقتصاد البلاد مستقبلا، مادام ان الدولة موصلاتش عندو وفرات ليه تعليم مجاني ولكن رديئ وقديم وغير مواكب، النتيجة هو عشرات الافراد ساكنين في موبلات عشوائية ديال ستين ميترو كيتعفنوا فيها ويتسناوها تطيح باش يتفكرهم المخزن.