الرئيسية > كود-تيفي > ميكرو طروطوار گود. الخوف والعادة هما سباب صيام المغاربة.. وإلا كان الصيام طول العام حتى حد ميسوق ليه بحال الصلاة
15/05/2019 13:00 كود-تيفي

ميكرو طروطوار گود. الخوف والعادة هما سباب صيام المغاربة.. وإلا كان الصيام طول العام حتى حد ميسوق ليه بحال الصلاة

ميكرو طروطوار گود. الخوف والعادة هما سباب صيام المغاربة.. وإلا كان الصيام طول العام حتى حد ميسوق ليه بحال الصلاة

كود كازا//

الصيام في شهر رمضان عندو طقوس خاصة في المغرب، بحال شي موسم، من بينها الترمضينة قبل الفطور والإسراف في الأكل بعده،  والسهر حتى آذان الفجر، والويل لمن سولت له نفسه يشحط رمضان خلال فترة الصيام.

وقد تجد أحدهم لا يصلي طيلة السنة، لكنه في رمضان كيصبح مأذن لصلاة العشاء في ساحة الحي ديالو، المخصصة لصلاة التراويح، وكتلقاه كيأمر بالمعروف وكينهي عن المنكر، ولكن الا شاف شي حد واكل رمضان يقدر يخلي دار بوه.

فعلاش المغاربة كيتسامحو مع تارك الصلاة وماكيغفروش لمن لا يصوم؟ بل تقدر تلقا واحد ماعمرو حط جبهتو للأرض وفرمضان كيبدا يعطي دروس الوعظ في الركن الرابع من الإسلام، وعن أهمية الصيام، و الإعجاز العلمي فيه، ويتناسا أو ينسا أو يجهل أن الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام. فما السبب؟

“كود” سولات الناس قبل أذان المغرب، على السبب لي كيخلي المغاربة مايتسوقوش لتارك الصلاة ومايرحموش وكال رمضان؟ السؤال كان صادم للناس لي قدينا نوقفوهوم –  شي ماباغيش يهضر وشي كيقولنا انا مقطوع- والأجوبة كانت شبه متقاربة بحيث ربط التناقض لي كاين، بسبب العادة والمدة ديال الصيام والخرافات، وقال احد المتدخلين انه المغاربة كيعتابرو رمضان عادة وماشي عبادة، واخر  كيشوف ان التقاليد هي لي كتحكمنا فهاد الشهر باعتباره عبادة موسمية.

باقي التصريحات شوفوها في الفيديو

موضوعات أخرى