گود سبور//
ناضو گروب “وينرز” المساند للوداد الرياضي، لهشام ايت منة، الرئيس السابق للنادي، وهضرو معه هضرة قاصحة باش يحل المشاكل اللي خلى الفرقة غارقة فيهم، وقالو له إما يرجعها كيف كانت ملي بغا يشدها، وانهم فوق طاقتهم إلى وقعت شي حاجة.
وخرجو “وينرز” ببلاغ ليلة الاحد-الاثنين، وجهو فيه رسالة مباشرة لهشام آيت منة وقالو له: “نبداو أولا بالذي أوتمن بأمانة الوداد فخانها، بالذي بدد أموال الوداد، بالذي استغل شعار وألوان وتاريخ وشعبية هذا النادي فاسترزق واكتسب منه المال الحرام، بل الأدهى والأمرّ من ذلك أن جعل هذا الصرح المجيد دكّانا يُروج فيه سلعه (لاعبيه) … فمن سطع نجمه منهم فالربح له، ومن خفت سيطه فالخسارة تتحملها الوداد. بالذي تبنى المثل الإقتصادي المشهور عند المغاربة (الربح فالمشرى) فعاث فسادا في صفقات مشبوهة: عاهات وكوارث وآفات كروية في مجسمات آدمية وبأثمنة خيالية… تعس البيع وتعس عبد الدرهم وتعس هشام خائن الأمانة.
هشام الذي احتفى به الوداديون فنسبوه إليهم وقالوا هذا واحد منا (ولا نلوم أحدا في ذلك لأنه قدم نفسه على أنه الملاذ الآمن، وحبل النجاة الوحيد، في ظل أسطورة ” الوداد عندها رجالها”)، فتمَسكن هشام وادعى الويداديزم وحب الوداد والسطوريات وقصة ابنه السريالية … حتى تمكّن، فلما تمكّن استباح حرمة الوداد”.
وكملو “وينرز” وقالو: “قد يقول قائل: كيف لشخص واحد أن يفعل بناديكم ما فعل؟ من أين له الجرأة والشجاعة؟ من أين له كل هذا الدهاء والمكر؟ من عبّد له الطريق؟ ومن أعانه من خلف الستار؟ كل هاته الأسئلة وغيرها تُطرح في أوساطنا باستمرار، ولا نجد لها أجوبة شافية سوى جوابا واحدا صار عند بعضنا قناعة تامة: قد يكون كل ما نشاهده اليوم هو انتقام وإعادة تربية لاحتكاك وقع بين مجموعتنا وبين أحد الكيانان الذي تطاول أعضاؤه على الوداد قبل ست سنوات (جواب قد نستفيض في طرحه وشرحه مستقبلا إذا اضطررنا إلى ذلك)”.
وأكدو “وينرز” عموما وبدون إطناب في الكلام، على هشام أن يصلح ما أفسده ويعيد كل الأمور إلى نصابها، وأن يعيد الوداد إلى الحالة التي كانت عليها قبل دخوله غمار الرئاسة (ومريضنا ما عندو باس)، وإلا … فليعلم القاصي والداني، أنه ومنذ بلاغ الوداد الأخير فهناك بركان تغلي حممه في أوساط جمهور الوداد، ولا زلنا نسكن الأوضاع وندعوا كافة الوداديين إلى ضبط النفس وعدم الانجرار نحو أي انفلات غير محسوب، ونحاول تأطيرهم داخل إطار إيجابي وأن الغد مشرق وجميل. لكن إن استمر الاستفزاز وازداد الوضع اشتعالا … ففوق طاقتنا لا نلام أسي هشام”.
“وينرز” وجهو حتى ميساج للرئيس الحالي براهيم العسري، وقالو له: “تخيل! أنت الآن رئيس لأعرق وأفخم وأكبر نادي في الكون… مقام فاخر وشرف غامر يحتاج صاحبه لكثير من الوقار والهيبة والعنفوان والكاريزما. مكانة يحسدك عليها الآلاف ويتمناها الملايين، فإن حملك قدر المولى عز وجل إليها، فكن كفؤا لها، وأرِ الوداديين ما يتمنون ويشتهون.
من ترشح لرئاسة الوداد، فنحن نراه في أعيننا عارفا بخبايا الوداد، فاهما لكواليسه، داريا لما يحاك خلف الستائر السوداء لذلك غير مسموح له بالفشل، ولا عذر له مقبول في عدم النجاح”.