محمود الركيبي – كود //

قدمات الولايات المتحدة الأمريكية لموريتانيا معدات عسكرية حديثة ومتطورة، فخطوة كتهدف إلى تعزيز التعاون الأمني والدفاعي بين البلدين، وذلك خلال مراسم رسمية نظمت في نواكشوط برعاية نائب رئيس البعثة الأمريكية، جون تي. آيس.

سفارة مريكيان فانواكشوط، وضحات ف بيان صادر اليوم الثلاثاء، بلي هاد الخطوة كتجي في إطار دعم القدرات العملياتية للقوات المسلحة الموريتانية، وتمكينها من مواجهة التحديات الأمنية المتنامية في المنطقة، وأكد البيان أن المعدات الجديدة ستسهم في تحسين الأداء الميداني خلال التدريبات العسكرية المقبلة، وتطوير جاهزية القوات الموريتانية على مختلف المستويات التقنية واللوجستية.

وأشار البيان إلى أن هذه المعدات ستُستخدم ضمن مناورات “فلينتلوك” متعددة الجنسيات، حيث ستشارك موريتانيا إلى جانب دول حليفة وشريكة في المنطقة، وتهدف المناورات إلى تعزيز القدرات على مكافحة الإرهاب، وتطوير التنسيق العسكري بين القوات المشاركة، وتوحيد الإجراءات العملياتية، إضافة إلى تبادل الخبرات وتعزيز الاستجابة للأزمات الأمنية المحتملة.

وأكد نائب رئيس البعثة الأمريكية، جون تي. آيس، خلال مراسم التسليم، أن هذا الدعم يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وموريتانيا، ويساهم في تعزيز الجاهزية القتالية للقوات المحلية، مشددًا على أهمية تطوير القدرات الفنية والتقنية للجيش الموريتاني، بما يضمن قدرته على التعامل مع أي تهديد أمني في منطقة الساحل وغرب إفريقيا.

وكتعد مناورات “فلينتلوك” جزءًا من برنامج تدريبي شامل يركز على تحسين التنسيق بين وحدات العمليات الخاصة، وإدارة الأزمات، والاستجابة السريعة للتهديدات الإرهابية، من خلال سيناريوهات محاكاة للعمليات الواقعية. وتتيح التدريبات للقوات المشاركة فرصة تجربة المعدات الحديثة والتقنيات المتطورة التي توفرها الولايات المتحدة لشركائها.