الرئيسية > آش واقع > ميركاتو إنتخابات 2021. شاعلة فـ جهة بني ملال خنيفرة وخا مزال ما تكشفات كَاع “لوراق الرابحة”.. والماتش ملعوب بين “الأحرار” و”البام”
24/06/2021 18:30 آش واقع

ميركاتو إنتخابات 2021. شاعلة فـ جهة بني ملال خنيفرة وخا مزال ما تكشفات كَاع “لوراق الرابحة”.. والماتش ملعوب بين “الأحرار” و”البام”

ميركاتو إنتخابات 2021. شاعلة فـ جهة بني ملال خنيفرة وخا مزال ما تكشفات كَاع “لوراق الرابحة”.. والماتش ملعوب بين “الأحرار” و”البام”

أنس العمري – كود //

مع قرب كل استحقاق انتخابي، كما عليه الحال في عالم كرة القدم مع حلول موعد “الميركاتو”، لا يطغى على الحديث السياسي في مختلف المناطق، سوى ما يشهده سوق الاستقطابات أو “الانتقالات الحزبية” من انتعاش.

وهو ما يعيش على إيقاعه حاليا أيضا الشارع الملالي والخنيفري، حيث تحظى أخبار التحركات السياسية في الجهة باهتمام خاص مع اقتراب موعد استحقاق 2021، وذلك بعدما بدأت الأحزاب المؤثثة للفضاء السياسي بالمنطقة، ترسل وتضم ملتحقين جدد من الذين يحركهم “البحث عن مقعد” في الانتخابات المحلية، أو التشريعية.

هي حركية إلى حدود الآن ما زالت لم يكشف فيها بعد عن جميع الأوراق الرابحة، في ظل أن خريطة سوق “الترحال السياسي” يفصل بينهما أيام لتكتمل صورتها، إلا أن ما ترصده أعين المتتبعين تشير إلى أن المؤشرات تبرز منذ الآن عن التقلبات المحتملة في “الميركاتو الانتخابي” بالجهة.

وتذهب التكهنات، بناء على آخر ما رصد في الساحة السياسية بالمنطقة من تحولات، إلى أن”الصراع سيكون حتميا ومحتدما، بين التجمع الوطني للأحرار وحزب الأصالة والمعاصرة، وذلك لمراهنة صناع القرار في الحزبين على وضع قدميهما في الإقليم، وإزاحة حزب الحركة الشعبية المسيطر على الجهة منذ سنوات.

وبدأت بوادر هذا الصراع تلوح منذ فترة، وذلك بعد مفاجأة الانتقال غير المتوقع للبرلماني خالد المنصوري من “البام” ليقود التجمع الوطني للأحرار، بالجهة، وتحديدا داخل دائرة بني ملال.

لتشتعل السوق من جديد بإعلان الحمامة عن التحاق مجموعة من القيادات السياسية بجماعة أولاد مبارك من “البام” والحركة الشعبية والعدالة والتنمية لتعزيز صفوف الحزب.

ويأتي هذا في وقت يحتمل خوض المنسق الجهوي، عبد الرحيم الشطبي، التنافس الانتخابي على رئاسة المجلس الجهوي لجهة بني ملال-خنيفرة، أما وكيل لائحة المجلس الجماعي لبني ملال، بينما يواصل الحزب البحث عن البروفايل المناصب الذي سيقوده بجماعة بني ملال.

“البام” بدوره ما مقصرش في هذه المعركة. فقد نجح في استقطاب أحد الوجوه البارزة في المنطقة، ويتعلق الأمر بلحسن آيت إيشو، الإطار السابق في مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، وعضو المكتب السياسي للحركة الشعبية، الذي قرر ركوب “التراكتور”، قبل أشهر قليلة من الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

آيت ايشو، ما مشاش بوحدو، فقد غادر رفقته 40 عضوا نشيطا في الحزب بالجهة، من ضمنهم رئيس مجلس جماعة بني ملال.

وهذا الإسم السياسي البارز عندو وزنه في المنطقة، فقد كان حاضرا في مجموعة من المحطات، منها وجوده ضمن مؤسسي “الحركة لكل الديمقراطيين”، قبل ما تتحول إلى حزب الأصالة والمعاصرة.

كما قام أيضا بـ”بانتداب” من العيار الثقيل باستقطاب شيخ المنتخبين فـ المنطقة، إبراهيم إبراهيم فضلي، الذي غادر حزب “الحمامة” ليلتحق بالبام.

بينما لم تتضح الصورة حول مستقبل رئيس الجهة، إبراهيم مجاهد، وذلك بعد اختيار المستشار عادل بركات الذي تم إعفاؤه في وقت سابق من الأمانة الجهوية للأصالة والمعاصرة على رأس اللائحة للترشح باسم الحزب في الانتخابات الجهوية المقبلة.

ورغم كل هذه الضربات، والتي كانت من أقواها كذلك تقديم أحمد بدرة، رئيس جماعة بني ملال وعضو المجلس الوطني للحزب استقالته من مكتب الفرع ومن المجلس الوطني، فإن الحركة الشعبية لم يقف مكتوف الأيدي وسط هذا الصراع المحتدم بحثا عن حصد أكبر عدد من المقاعد. فقد قادت تحركات عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية بخريبكة ورئيس لجنة الانتخابات المهدي عثمون من استقاط عدد من الأسماء الساسية، لي قادرة في نظر “السنبلة” على تعويض المغادرين.

وتفيد المعطيات المتوفرة إلى أن الحزب حسم في عدد من اللوائح الإنتخابية التي تهم الإستحقاقات التشريعية ومجلس الجهة وعدد من الجماعات الكبرى بالمنطقة على رأسها جماعة خريبكَة، حيث جرت تزكية عبد الرحمان حروق.

ويتزامن ذلك مع تداول الأوساط السياسية في الفقيه بن صالح أنباء تشير إلى أن الحاج كمال محفوظ، رئيس المجلس الإقليمي، غادر حزب الإتحاد الإشتراكي والتحق بصفة رسمية بالتجمع الوطني للأحرار.

موضوعات أخرى

29/07/2021 21:30

بوديموس واحزاب سياسية طلبو من “الكونگريسو” يحقق فـ استفادة خوان كارلوس من عمولات صفقات بيع السلاح للمغرب ودول عربية