كود الرباط//
رجع عبد اللطيف ميراوي، الوزير السابق للتعليم العالي، إلى المدرجات الجامعية لكن ف فرنسا، حيث التحق من جديد بجامعة التكنولوجيا ببلوفور-مونبليار، وفق ما أعلن عنه في تدوينة على حسابه بـ”لينكدإن”.
الوزير لي كان دار أزمة كبيرة ف ملف طلبة الطب، وبسبب هاد الضوسي وغيرو طار من الحكومة وجا بلاصتو الوزير الميداوي عز الدين.
خلال فترة توليه حقيبة التعليم العالي، كان ميراوي في قلب صراع كبير مع طلبة كليات الطب. حيث كان باغي تقليص مدة الدراسة الطبية من سبع إلى ست سنوات، بدعوى سد الخصاص في الموارد البشرية وتسريع وتيرة التخرج ومنع هجرة الكفاءات.
هاد منع هجرة الكفاءات، لي كان باغي ميراوي يفرضها على طلبة الطب واخا كانت مزيانة، لكن الطريقة باش باغي يفرضها خلقت ازمة وتدخلت مؤسسة الوسيط مع رئاسة الحكومة باش يفكو المشكل.
ميراوي دبا كيتناقض مع راسو، فضل الهجرة على البقاء ف المغرب وخدمة الجامعة العمومية. اختار الخارج ضد المبدأ لي كان كينادي به.
القرار لي كان دار ميراوي تسبب ف احتجاجات غير مسبوقة، ومقاطعة للدروس والامتحانات، انتهت بما يشبه سنة بيضاء ضاعت فيها فرص التكوين لآلاف الطلبة الأطباء، كما خلف استياءً عميقاً داخل الوسط الجامعي والمهني.
اليوم، وبعد سنوات قليلة فقط، يختار نفس الوزير السابق أن يغادر المغرب نحو فرنسا ليستأنف مساره الأكاديمي هناك. وهو ما يضع تجربته الحكومية في موقع التناقض، بحيث انه في الوقت الذي كان يسعى فيه إلى منع الطلبة الأطباء من طرق أبواب الهجرة بدعوى الحفاظ على الكفاءات الوطنية، يمارس هو شخصيا هذا الحق بالعودة إلى جامعة أجنبية لمتابعة عمله الأكاديمي.
هادشي كيزيد يفقد ثقة المواطنين ف خطابات السياسيين، للي كيتناقض مع اختياراتهم الفردية، دبا شكون يدفع ثمن القرارات في نهاية المطاف: مثلا ف قضية ميراوي الطلبة ضاع لهم عام من تكوينهم، والوزير فاش تعفا مور اشهر قليلة مشا لفرنسا يضرب الصريف.
نفس الوزير، وفق مصادر “گود”، كان كيقلب على شي منصب كبير يتعوض على الإعفاء لي دار لو، تسنا بزاف.. كان واعدو امين عام سابق ف نفس الحزب ديالو، باش يقترحوه ف منصب سفير. يمكن دبا مع القيادة الثلاثية فالبام همشوه، لذلك قرر يخوي البلاد.
