محمد سقراط كود

—
للأسف دائما ماتغطي أخبار الدم والإرهاب والتقتيل في العالم على أخبار أكثر أهمية لنا، وأكثر مساسا وتأثيرا في حياتنا اليومية، خبر غزوة باريز الكبرى، رغم أنه بعيد عنا ولم نتأثر به في حياتنا اليومية نظرا لوجود قوات حذر بالمرصاد لكل من يهدد الوطن، ونظرا لأننا الحمد لله كلنا مسلمين(بزز منا)، وليس بيننا صحافيون أو رسامو كاريكاتيورات كفرة يجاهرون بكفرهم،( من غيري أنا ولكن أنا الحمد الله ما صحفي ما رسام كاريكاتيور، اذن أنا في منجى عن أي اعتداء) فراه الأمر بيخير لحد الآن فالبلاد من هاد الناحية، ورغم ذلك فقد غطى هاد الخبر على خبر طرد أوزين من الوزارة، فالوقت لي كان كولشي يطالب بمحاسبته وطرده ومنعرف شنو، هاهوما فجأة انقسموا بين صحاب جوسوي تشارلي ايبدو وصحاب جوسوي راسي يا راسي، ونساو أوزين وكراطتو، أوزين وشخلعتو ودلعو، أوزين وجيل ديالو، أوزين ونسيبتو.

 
الخبر الأهم ولي كيقيس اليومي ديال شريحة كبيرة من المغاربة والعرب والمسلمين وباقي سكان العالم، هو تربع اللبنانية ميا خليفة على عرش البورن ستار في موقع بورن هوب، وهاد الخبر الممتع واللذيذ والحيوي والمهم، مر مرور الكرام نظرا لتبني العرب قضايا الناس كافة لنسيان قضيتهم الكبرى وهي الكبت العربي العظيم، لي مشات الأخت والرفيقة ميا فمسار علاجه من خلال أفلامها التثقيفية

فميا خليفة نقلت الأفلام الإباحية الخاصة بالمحجبات الى مستوى عالمي وبجودة فول آش دي، فبعدما كان هاد الصنف من الأفلام غالبيته عبارة عن تصوير هواة بهواتف نقالة أو بكاميرات غير احترافية، وكان هذا الصنف غير احترافي بتاتا ولا يشبع شوق ولهفة المتتبعين العرب الذين، كانو يبحثون بشوق عما يرجعهم لأصولهم، عن شيئ يعبر عن هويتهم، فقد ملوا من الإغتراب الأوركازمي، ولا شيئ قد يطفئ نار الإحتياج الى أفلام اباحية ذات نكهة عربية إلا وجود محجبات في الفيلم لأن الحجاب رمز لغالبية النساء العربيات، إلى أن جاءت ميا خليفة فصورت فيلم أشفى غليل المتتبعين والجماهير العربية والغير عربية، مما جعلها تتربع على عرش أشهر الممثلات في أحد أشهر المواقع الخاصة بهذه الأفلام.

 
في العادة عند كتابة بعض مقالاتي فإني أستعين بموقع كوكل وأقوم ببعض الأبحاث البسيطة حول بعض المعلومات ولا يستغرق الأمر الا دقائق معدودة، لكن في هذا المقال اضطررت الى البحث فمحركات البحث الخاصة بالمواقع الإباحية، لأتعرف على شخصية ميا خليفة أكثر، وكيف استطاعت هذه اللبنانية الشبقة التربع على عرش أشهر المواقع الإباحية، وكيف استطاعات أن تزيل العظيمة ليزا آن عن عرش أفضل ممثلات هذا الموقع، حقا أنه عمل جبار، لا يوازيه الى عمل الخليفة العظيم الآخر أبو بكر، الذي أسس دولة في ست ساعات وبدون معلم، وقد استغرق مني هذا البحث عدة ساعات مع المخاطرة بعلاقتي بصديقتي ان هي اكتشفت أنني أزور المواقع المشبوهة في حضورها(معندهاش مشكل في غيابها)

عدة ساعات أمضيتها في التملي في طلعة ميا البهية، فما اكتشفته من خلال مشاهدتي لها أن ميا ليست مجرد حسناء فاتنة بل هي كتلة من الشبق العربي الأصيل المتنقل على ساقين مصقولتان ومؤخرة رياضية تراعي الأسلوب الحديث للجمال، مع نهدين من مخلفات جينات نساء معابد الألهة عشتار، نهدين عظيمان عظمة الخليفة أبي بكر، وأكثر لأنها وبفضلهما استطاعت التغلب على داعش في محركات البحث العالمية.

 
ليست داعش الأمر العربي المميز والذي احتل جميع المواقع والقنوات الإخبارية في العالم، بل أيضا ميا خليفة فقد تصدر خبرها عدة قنوات ك”سي إن إن، وفرانس 24 ، وروسيا اليوم، والإندبندنت ، ونيوز ويك، ” والعديد من الصحف والجرائد العالمية، وفي لبنان انقسم الشارع الللبناني حول ميا خليفة، وتناسو حسب ماقالت هي في إحدى تغريداتها البحث عن رئيس للبلد ، أو مواجهة التمدد الداعشي، وفي ظل حمى الإرهاب العربي الإسلامي

أتبثت ميا خليفة للعالم أن العرب لا يصدرون القنابل البشرية فقط، بل أيضا اللحوم الطرية المبدعة، ميا خليفة اعادة التوازن لنظرة الغرب للعرب المتؤثرة بجرائم المتطرفين، وقالت للعالم أعطوا للعرب فرصة فبإمكانهم الإبداع في عدة مجالات غير الإرهاب.
حقا كما قال أحد المغردين، ألف خليفة مثل ميا ولا خليفة مثل البغدادي.