كود -اليوم السابع //
بمناسبة عيد الحب عرض متحف مصري تمثال رخامي كيجسّد شخصية كيوبيد لي كيتحسب من بين أحسن الأعمال اللي كتمثّل رمز الحب فالميثولوجيا الإغريقية، التمثال معروض فساحة المتحف اللي كطل على النيل، وكيعطي للزوار تجربة زوينة، كتجمع بين جمال الطبيعة والفن فمرة وحدة.
إله الحب عند الإغريق كانو سماوه ٱيروس، أما عند الرومان ولى “كيوبد“ مول النبلة والقوس، هاد الدري الصغير لي عندو جوج جنويحات، إلى نيش عليك غايشدك الغرام والزعطة وتخسر الفلوس.
“كيوبيد“ كان عندو جوج ديال النبلات، وحدة ذهبية كتشعل الحب والبضاض، ونبلة رمادية كاتطفّيه وتخلي بنادم كاره، كيوبيد هو ولد افروديت إلهة الجمال، ومارس إله الحرب، هادشي لي خلاه يورث جوج صفات متناقضات.
من الأساطير المشهورة كاينة وحدة كتقول بلي الإله “أبولو“ ضحك على كيوبيد وقال ليه بلّي القوس والنبلة ديالك غير لعب الدراري، كيوبيد كعا ونيس على “أبولو“ بنبلة ذهبية خلاتو يتغرم “فدافني“، لي ضربها حتى هي بنبلة رمادية خلاها تكره الحب وتهرب منو، ولى“ أبولو‘‘تابعها فين ما مشات، وهي كتهرب خايفة، حتى عيات وطلبات الشرع من الإلهة، هما يحولوها لشجرة باش يعتقوها.
اليوم ولات صورة كيوبيد حاضرة فكلشي تقريبًا، فالإشهارات، فالكادويات، فالكارطات ديال عيد الحب، وحتى فالثقافة الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي، حتى ولى أيقونة عالمية كترمز للحب، الرومانسية، والمشاعر الزوينة، وكتجمع بين التاريخ، الأسطورة، والواقع فصورة وحدة مفهومة عند الناس كاملين.
https://m.youm7.com/amp/2026/2/14/%D8%A8%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B3%D8%A8%D8%A9-%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8-%D8%B4%D8%A7%D9%87%D8%AF-%D8%AA%D9%85%D8%AB%D8%A7%D9%84-%D9%83%D9%8A%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%AF-%D9%81%D9%89-%D8%A8%D9%87%D9%88-%D9%85%D8%AA%D8%AD%D9%81-%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D8%AF/7304232

