الرئيسية > تبركيك > “مول الكاسك البيض”. بسيكوباط فقلعة السراغنة كيضرب العيالات فالمؤخرات ديالهم ويهرب بموطورو “سي90″.. ومصدر مسؤول لـ”كَود”: فتحنا أونكيط
19/05/2022 20:00 تبركيك

“مول الكاسك البيض”. بسيكوباط فقلعة السراغنة كيضرب العيالات فالمؤخرات ديالهم ويهرب بموطورو “سي90″.. ومصدر مسؤول لـ”كَود”: فتحنا أونكيط

“مول الكاسك البيض”. بسيكوباط فقلعة السراغنة كيضرب العيالات فالمؤخرات ديالهم ويهرب بموطورو “سي90″.. ومصدر مسؤول لـ”كَود”: فتحنا أونكيط

عبد الرحمان البصري – كود//

فتحت المنطقة الإقليمية للأمن بقلعة السراغنة،ابتداءً من الأربعاء 18 ماي الجاري، بحثا تمهيديا في شأن تعرّض نسوة للضرب على مستوى مؤخراتهن في الشارع العام من طرف شخص على متن دراجة نارية.

مصدر مسؤول أكد بأنه،وبعدما تلقت المنطقة شكايات في الموضوع، استمعت إلى بعض الأشخاص المشكوك فيهم، كما عمّمت أوصاف المشتكى به على الدائرتين الأمنيتين الأولى والثانية بالمدينة، والدوريات الأمنية، وفرقة الدرّاجين.

واعتبر، في تصريح أدلى به لـ”كَود”، بأن الوقائع في نازلة الحال تتعلق بـ”معاكسات”،نافيا بأن يكون تم تسجيل أي هتك عرض أو اختطاف أو اعتداء على قاصر من طرف المشتكى به.

واستنادا إلى مصادر محلية فإن الأمر يتعلق بشخص مضطرب الشخصية (سيكوباتي) وعدواني يتعقب النساء وهو راكب على متن درّاجة نارية من نوع “سي 90″، واضعا خوذة بيضاء اللون على رأسه، قبل أن يباغت ضحاياه من الخلف ويضربهن بقبضة يده لمؤخراتهن ثم يلوذ بالفرار.

ووفقا لمصادرنا فإن المشتكي اعتدى على نساء بأحياء:”القدس”، النخلة1″، “الهناء”…، مرجّحة بأن يكون بدأ في ارتكاب هجماته، منذ حوالي ثلاث سنوات، موضحة بأن إحدى الضحايا أكدت بأنها تعرّضت للاعتداء في سنة 2019.

وحسب المصادر نفسها فإذا كان “مول الكاسك لبْيض” لا يفرّق بين قاصرة وراشدة أو بين عازب ومتزوجة، فإنه يختار أوقات هجماته بعناية، إذ ينطلق بدراجته في الظهيرة أو في الصباح الباكر متخفيا بخوذته،ثم يقتفى أثر ضحيته التي تكون منفردة، قافلة من عملها،أو عائدة إلى منزلها بعدما أوصلت أطفالها إلى المدرسة، قبل أن يُقْدم على اعتداء مزدوج: تحرش جنسي وتعنيف جسدي.

وقد تم الإفصاح عن هذه الاعتداءات، في البداية، داخل مجموعة نسائية على “الواتساب”، قبل أن تتصل إحدى أعضائها بالمدون الفايسبوكي ،مصطفى زروال، ملتمسة منه طرح الموضوع على صفحته، لتخرج القضية إلى العلن، وتتقدم 5 ضحايا بشكايات أمام الشرطة القضائية.

وتروي بعض النساء الضحايا شهادات صادمة عن معاناتهن النفسية والجسدية بسبب الاعتداءات التي تعرّضن لها.”هاداك مول C 90 كان بْغا يشدني نهار الثلاث كنت جاية من دارنا حدا صبيطار القدس..مقدرتش نكَولها لا راجلي ولا أي واحد” تقول إحدى ضحايا “مول الكاسك لبْيَض”.

وتصف ضحية بمرارة معاناتها قائلة:”كنكتب ونبكي لأنو في بلادي وكنحس بالإهانة ومنقدرش نهضر”. وتقول أخرى:”والله حتا ضربني واحد الضربة حتى قفزت من بلاصتي.معرفت باش تبليت.بقيت كنعاير…كايدير فعلتو ويزيد”.

ويبدو أن المعتدي لم يراع حتى حرمة الشهر الفضيل،فقد تحدثت بعض الضحايا عن تعرّضهن للتحرش الجنسي والضرب خلال رمضان.” حتى أنا كان ضربني… وفي رمضان يا حسرة هدي تقريبا شي عامين” تقول إحدى الضحايا، ثم تردف: “وحتى بنت جيرانا ضربها فهاد رمضان.المشكل أنه داير كاسك مكيبينش ليه وجهو..ضربنا هنا في القدس. كيكون هنا بزاف فالدرب ملي كتكون الدنيا خاوية.أنا تبعتو ولكن مشفتش ليه وجهو…”.

في غضون ذلك،علمت “كَود” بأن الفرعين المحليين للجمعية المغربية لحقوق الإنسان والعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان يتابعان قضية تعرّض نساء بأماكن عامة بالمدينة لاعتداءات بالضرب في مناطق حساسة من أجسادهن، ويؤازران الضحايا من أجل كسر جدار الصمت والتقدم بشكايات للأمن،في إطار إشاعة ثقافة التبليغ عن المجرمين عامة، وعن المتحرشين بالنساء في الأماكن العامة بشكل خاص،كما تسجلان الجهود الأمنية الكبيرة المبذولة من طرف الشرطة من أجل توقيف المشتكى به وتقديمه للعدالة.

موضوعات أخرى