أنس العمري – كود///

عودة مولاي حفيظ العلمي للساحة السياسية مبقاتش مطروحة. الملياردير المغربي طوى هاد الصفحة إلى غير رجعة، وهو ما عبر عنه بنفسه في لقاء مع طلبة مدرسة (Essec Business School) يوم 12 يونيو الجاري في باريس، حيث كان أول ظهور له بعدما اختفى عن رادار وسائل الإعلام لفترة طويلة.

ورد مولاي حفيظ العلمي، على سؤال طرح عليه بهذا الخصوص، بالقول “ستقولون لي أول شيء يقوم به السياسيون هو الكذب.. فإذا قلت لكم نعم ستكتب في الجرائد… وإذا قلت لكم لا….”.

ليزيد على ذلك موضحا كما نشرت “ميديا 24″، في موقف حاسم، “الجواب هو أنني لا أستطيع أن أقول إلا ما يعنيني.. لهذا أقول، نهائيا كابتن”.

وأضاف “أعطيت للاتحاد العام لمقاولات المغرب. ودوزت ولاية ولن أعيدها مرة أخرى”، مبرزا، في هذا الصدد، “هذه المرحلة يمتد زمنها لـ11 سنة، كنت فيها وزيرا لـ8 سنوات.. وهي مرحلة مهمة في حياتي”.

وخلص مولاي حفيظ العلمي فتوضيح موقفه على هاد النقطة بالقول “خدمت شوية فالبزنيس وتطلعاتي ما زالت مرتبطة بهاد المجال.. ما زال الكثير للقيام به، وهذا الأمر يمتعني”.