يتابع الرأي العام المحلي هذه الأيام حلقات من مسلسل كوميدي أبطاله نادي الدفاع الحسني الجديدي.
إذ اندلعت حرب بين الفايسبوكيين الذين ينشطون على مستوى صحيفة الدفاع الحسني الجديدي بالموقع الإجتماعي الفايسبوك وبين الناطق الرسمي لفريق الدفاع الحسني الجديدي. أصبحت أخبار هذا الأخير حاضرة، يتعقبوه أينما حل وإرتحل وإرتحل، يذيعون تسجيلا صوتيا أدلى به للصحافة التونسية.
غير أن أغرب ما في هذه المواجهة هو أنه في الوقت الذي يلجأ الفايسبوكيون الى صفحتهم التي يزورها كل يوم آلاف الأشخاص يقرأ أنصار الدفاع وفي نفس الصبيحة أو اليوم الموالي على الموقع الرسمي لنادي الدفاع الحسني الجديدي هجمات مضادة بتوقيع الناطق الرسمي للفريق، تكيل للفايسبوكيين ضربات من فوق الحزام.
ولأن نبض البطولة متوقف فإن جمهور الدفاع الحسني الجديدي يجد متعة كبيرة وتشويق كبير في متابعة هذه المواجهة التي تنشر غسيل الفريق على سطوح الأنترنيت،إلا أن الغريب في كل هذا هو صمت مسؤولي النادي، وكأن الموقع الرسمي للدفاع قد فوت لشخص حوله إلى خندق في مواجهته للخصوم، وهذا هو الإحتراف على الطريقة البدائية .