محمد سقراط ـ كود///
موشكيل الخدمة في المغرب هو أنها لا تضمن العيش الكريم، بنادم كيقلب على لي يجني ليه الزيتون ومالقاش، حيت بغى واحد يبقى حاصل ومشومر في الدوار العام كامل، حتى تجي نتا تبغي تسقط الزيتون تخدمو واحد السيمانة بلا كونطرا بلا تأمين بلا أي حاجة، نتا تمشي تبيع الغلة وهو يرجع يتشومر ويتسناك حتى العام آخر، المفروض هو يكونوا شركات متعاقدين مع عمال ونتا تمشي عندهم وتطلب عدد العمال لي باغي والوقت وهوما يوفروهم ليك، كذلك الخدمة في المعامل مثلا طنجة الخدمة بالسميك باش تسكن في بيت تحت الدروج في حومة الشوك وتحضي مع ولد مولات الدار ليسرقليك حوايجك، والمجرمين كيديرو حظر التجول مع التسعود دالليل كيبداو يدورو بالسيوفة، وبطاطا تشريها بلا عزيل من عند خاي حمد لي مبلي بالكحلة، وكتشوف فيه دارليك بطاطا مضروبة في الميزان ومتقدرش تهدر معاه عنداك يشير عليك بشي صرف ديال كيلو للراس، هادشي كامل باش في آخر الشهر فاش تخلص تلقى راسك فرقتي الصالير على الكرى والما والضو والإنترنيت وباقي المصاريف وشاط ليك العدس.
راه عادي مايبغيوش يخدمو الشباب لأن ظروف العمل في المغرب راه شبه عبودية مقننة والعيشة فيه منيوكة من جميع النواحي، مشا داك الوقت ديال عمال المغرب عاد حطو الكار من الدوار وعاش عام الجوع جوج مرات، وكابر بيرني والطحين والزيت بالبون كيجي مساعدة من ميريكان، وكيدخل للمدينة الى لحق براكة كيحس براسو نجح في الحياة، أي حاجة في المدينة حسن من البق والگمل والسرحة والجوع والخبز وأتاي في العروبية، هاد العامل انقرض وللأسف سوق الشغل باقي كيتعامل على أساس راه ديما كاين هاد النوع دالعمال لي كيعيش غير بالهوى.
عامل عادي في فرنسا او اسبانيا راه كيخرج ياكل برى مرة في السيمانة، وياكل مزيان طول الأسبوع وتلقى عندو هواية كيصرف عليها كيصيد او كيدير البيكالة، وكيسافر مرة في العام او كثر واخا يجي غير لدرب ضاباشي ياكل الخبزة المجهولة، بالإضافة إلى ظروف العمل الإنسانية والساعات محددة والتعويضات ونقابات قوية ديما خارجة للشارع وكتدافع على حقوق العمال، وحتى في الخدمة راه كتلقى غير دار كتبنى دايرين ليهم طواليط متنقل حداها، حنا راه شانطي فيه مية واحد كيخراو جنب اقرب حيط ليه، العمال لا كاسك لا جيلي لا سباط. منهم لي ساهم في بناء ملعب مولاي عبد الله راه كاين فيديو ليهم، يعني شوانط كبار وبنادم خدام فيهم بحال الى كيدوز السلك في لاصيرات ديال البنان في الحد ولاد جلول، راه عادي مايتلقاش الخدام راه خاصو يكون واكل الفصة.