كود الرباط//
علمت “كود” من مصادر مطلعة أن مكتب مجلس المستشارين، قرر إعادة ملف مراجعة النظام الداخلي للمجلس إلى الواجهة، بعد حادثة “المضاربة” التي وقعت في اجتماع ندوة الرؤساء.
وأفادت مصادر برلمانية لـ”كود” أن لجنة النظام الداخلي لمجلس المستشارين، مطالبة اليوم، بوضع النقط على الحروف وعلى تطبيق الدستور، إضافة إلى ترجمة رسالة الملك حول تخليق الحياة البرلمانية على أرض الواقع والتنصيص على عدد من المقتضيات التي تحاصر “المتابعين” قضائيا من رئاسة اللجان والجلسات.
هاد النقاش رجع كذلك مع رئاسة عبد السلام بلقشور، المتابع قضائيا في ملف “تبديد أموال عمومية” بصفته رئيسا لجماعة الزمامرة، لجلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، وكيفاش مطبقش النظام الداخلي فاش بغات مستشارة برلمانية تنبهو لتضارب المصالح بينو وبين وزير الثقافة المهدي بنسعيد، فاش رئيس الجلسة هنأ بنسعيد بصعود فريقو يعقوب المنصور لدوزيام ديفيزيون.
واقعة ندوة الرؤساء لي ناضت فيها البونيا والسبان تحت السمطة وزيد عليها واقعة بلقشور، كترجع سؤال مهم: “هل فعلا تحسن دور ما لمجلس المستشارين في التشريع والمراقبة وتقييم السياسيات العمومية والدبلوماسية البرلمانية؟”.
مصادر برلمانية جاوبت بالقول: “الغرفة الثانية في عهد هذه الأغلبية وعهد مكتبها بكل أعضائه تعيش وضعا لم تعشه أبدا منذ تأسيسها سنة 1998. الحصيلة هزيلة للغاية رغم أن ميزانية المجلس حاليا تتجاوز 40 مليار سنتيم سنويا وأكثر من 450 موظفا لـ120 مستشارا برلمانيا”.
وتابعت: “هل سبق وسمعت أن مجلس المستشارين صادق على مقترح قانون كبير وشامل من اقتراح إحدى الفرق بالمجلس؟ هل سبق وسمعت عن توصيات صدرت عن الندوات والمؤتمرات التي ينظمها المجلس ووجدت طريقها للتنفيذ والتتبع؟ هل تحس بنقاش سياسي هادف ومنتج يؤطره مجلس المستشارين؟”، مضيفة: “هذا المجلس بحاجة ماسة لإعادته لسكته التي زاغ عنها منذ سنوات، ولا يمكن أن يتحقق ذلك موضوعيا إلآ بعد أن تغادر المؤسسة أغلب الوجوه التي حملتها رياح انتخابات 2021”.
هنا المسؤولية على رؤساء الفرق وأعضاء المكتب، حيث أن اليد الواحدة ميمكنش تصفق، ميمكنش رئيس المجلس بوحدو يديرو كولشي، رئيس المجلس عندو الدبلوماسية البرلمانية كيشتغل فيها بزاف. لكن الفرقة باش خدام قضايا المجلس الداخلية خصها تبدل.
دبا فأكتوبر 2024 كاينا مناسبة انتخابية مهمة فهاد المجلس، لحظة تغيير الهياكل، هنا خاص وجوه جديدة فالمكتب، وخاص الرئيس ميارة يجيب فرقة قوية وكفاءات باش يتم تخليق العمل البرلماني وتطويره، بلاصت هاد الفرقة “العيانة” خصوصا بعض نواب رئيس المجلس لي كيتغيبو فالاجتماعات. وحتى بعض رؤساء الفرق خصهم يتبدلو بحال عبد السلام اللبار، السكة القديمة لحزب الاستقلال، للي مبقا عندو حتى دور، ومبقا غير يورث هاد المنصب لولادو، وزيد عليها الأحرار كذلك، لا يعقل يترأسها شخص كيسب وسط ندوة الرؤساء وباغي يدابز.