الرئيسية > featured > موريتانيا سمات بوابة معبرها مع الجزائر بإسم واحد من أعيان قبيلة الرگيبات.. مدفون فالسمارة ومسميين عليه شوارع وزناقي – الصورة ديالو
24/02/2024 08:00 featured

موريتانيا سمات بوابة معبرها مع الجزائر بإسم واحد من أعيان قبيلة الرگيبات.. مدفون فالسمارة ومسميين عليه شوارع وزناقي – الصورة ديالو

موريتانيا سمات بوابة معبرها مع الجزائر بإسم واحد من أعيان قبيلة الرگيبات.. مدفون فالسمارة ومسميين عليه شوارع وزناقي – الصورة ديالو

الوالي الزاز -كود- العيون///
[email protected]

علنات موريتانيا عن التسمية الجديدة ديال المعبر الحدودي اللي كيربطها بالجزائر واللي تم تدشينو، أمس الخميس، خلال زيارة الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني لتندوف وبحضور الرئيس الجزائري، عبد المحيد تبون.

موريتانيا كانت سمات هاد المعبر من جهتها بإسم 75 قبل الإفتتاح، ولكن غيرات الإسم اليوم وسماتو المعبر الحدودي البري إسماعيل بن الولي ولد الباردي، في حين سماتو الجزائر على المقاوم من منطقة الأوراس، مصطفى بولعيد.

السمية اللي طلقاتها موريتانيا على المعبر عندها بزاف ديال الدلالات وتحيلنا على التاريخ المشترك لدول شمال المغرب، لاسيما المغرب وموريتانيا والجزائر، واللي كنتفاسموه معاهم بحال تقاسمنا معاهم اللغة والدم والتقاليد والاعراف وبزاف ديال الحوايج آخرين.

موريتانيا خاصة عندها إرتباط وثيق بالأقاليم الجنوبية للمملكة وهوية وحدة ديال “البيظان” الشي اللي كيخلي عائلات من قبائل الصحرا مازال فموريتانيا وكنا شفنا الاسبوع الماضي ديال الموسم ديال قبيلة الرگيبات فموريتانيا.

الإسم اللي عطاتو موريتانيا للجهة ديالها من المعبر عندو أهمية كبيرة ويعود للمجاهد من قبيلة “الرگيبات أولاد موسى” والمعروف بمعاركه ضد المستعمر الفرنسي بالمنطقة سواء فالمغرب أو الجزائر أو موريتانيا، وعاش فالفترة مابين سنة 1883 وتوفى سنة 1972.

كاين بزاف ديال الاقاويل حول مكان دفن ٱسماعيل ولد الباردي، بحيث تشير مصادر قبيلة لـ “گود” لكونه ظفين مقبرة الشهداء نواحي مدينة السمارة، بينما كيقولو الموريتانيين انه مدفون عندهم فمنطقة بئر أم گرين.

المقاوم إسماعيل ولد الباردي هو واحد من رموز الصحرا وخلى تاريخ كبير فمواجهة المستعمر الفرنسي اللي خاض ضدو عشرات المعارك سواء في المغرب أو موريتانيا أو الجزائر فاش ما كانتش كاينة حدود ولا خرائط، وديجا كان محكوم عند الفرنسيين بالإعدام ومطلوب عندهم، وإلى يومنا هذا مازال أحفادو مقسمين بين مدينة العيون ومدينة السمارة.

إسماعيل ولد الباردي وفآخر أيامه حسب مصادر قبلية دخل منطقة زمور اللي هي السمارة فعهد الإستعمار الإسباني اللي خدا منو التيقار بعدما استافد من الدرس الفرنسي، ولكن هداك الوقت كان الكِبَر بان على المقاوم اسماعيل ولد الباردي وتوفى فيها وتدفن فيها، مع الغلم ان الصورة الوحيدة الملتقطة ليه كانت فمدينة السمارة.

إسماعيل ولد الباردي هو أيضا والد احمدة ولد الباردي اللي كان أول رئيس ديال بلدية الرگيبات فالجزائر قبل ما يتحول إسمها لبلدية أم العسل حاليا.

موضوعات أخرى

22/04/2024 07:00

قاضي التحقيق بابتدائية سطات هبط موظف سجن عين علي مومن الحبس وها التهم للي توجهات ليه