كود احمد الطيب الرباط ///

سالات دورة تاريخية من مهرجان “موازين” السبت 29 يونيو 2024. دورة هي اللولى بعد “كورونا”. دورة تعرضات لهجوم غير مسبوق استهدفها. باسم فلسطين بغى تحالف الاسلاميين مع القوميين والدواعش السلفيين يلغي اكبر حدث فني في المغرب. حدث كيجيب ليه فنانين كبار فالعالم. شفنا كثر من مليون ونص حضرو للمهرجان ورفضو الاستجابة لطلبات ظاهرها “التضامن مع غزة وحقيقتها رفض لكل اشكال الاحتفال لابناء الشعب المغربي.

دورة نجحات فاكثر من مستوى. فالبرمجة. فالتنظيم. فتسويق الرباط والمغرب من قبل الفنانين. فالحضور الجماهيري. نقطة سوداء من سلبيات هاد الدورة كانت الشركة المكلفة بالعلاقات مع الصحافة “PR MEDIA. هاد الشركة كتعامل مع حدث فني كبير بحال ايلى كدير العلاقات العامة لشركة كتبيع الكارو. طيلة تعرض المهرجان للهجوم من قبل اسلاميين وقوميين وسلفيين ودواعش ما قدراتش هاد الشركة اللي كتقدم راسها متخصة فالعلاقات العامة وتحسين صورة المؤسسات٬ تبدع استراتيجية للرد على اكاذيب واشاعات. خلات ادارة المهرجان كتواجه هاد الاكاذيب بوحدها.

حتى باش بدا المهرجان كان هم هاد الشركة ماشي تسهيل مهمة الصحافيين باش يديرو خدمتهم. كان همها كيف ديما تعرض على عينة من الصحافيين للي عندهم علاقات مزيانة معاهم وتعطيهم دعوات وتاخد ليهم اوطيلات… اللي مفروض فهاد الشركة دافع على الحدث وتخلي الصحافيين والصحافيات اللي باغيين يديرو حوارات ويغطيو انشطة.

يمكن الوكالة الوحيدة فالعالم اللي جابت تافهين مخدماهم همهم يتبنددو. شفناهم مختصين غير فنشر تصاورهم مع مدعويين بحال ايلى هاد الوكالة هي اللي جايباهم. هاد الشي كيبين درجة الاستهانة اللي وصلات ليها هاد الشركة فعلاقتها بخدمتها.

“موازين” خاصو يتخلص من هاد الشركة حقاش ولات عبء عليه. ايلى استمرات دورة اخرى غادية تسبب فازمة مع الصحافة. هاد السنة كانت غادية تكون مقاطعة باسبابها. غير باش دخلو الدواعش والاسلاميين والقوميين فحربهم ضد “موازين” تراجعات المقاطعة.

هادي اول شركة للعلاقات العامة =بما فيها الصحافة= اللي خرجات فيها جمعية مهنية للناشرين بيان.
ما يمكنش لشركة تتعامل مع الثقافة بحال كتعامل مع لفلاحة او الگارو او السكن الاقتصادي او الاتصالات. استمرارها لدورة اخرى العام الجاي اهانة للثقافة ول”موازين”