تعيش الجماهير في المغرب والجزائر على أعصابها مع اقتراب موعد المواجهة المغاربية بين منتخبي البلدين الجارين، التي تقرر أن تنطلق يوم الأحد المقبل في السابعة والنصف مساء، في ملعب 19 ماي في عنابة، وتدخل هذه المباراة في إطار تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2012 المنتظر إقامتها في الغابون وغينيا الاستيوائية.

وتهافتت الجماهير الجزائرية التي تعقد آمال كبيرة على هذه المباراة (تهافتت) على التذاكر بعد طرحها للبيع، وقد نفذت التذاكر من الشبابيك ما أشعل لهيب أسعارها في السوق السوداء، بعد أن فشلت خطة الاتحاد الجزائري في محاربة السوق السوداء، إذ حصرت عدد التذاكر التي يمكن للفرد اقتناؤها في ثلاثة فقط، ونظرا لمحدودية عدد التذاكر نشيت بعض أعمال الشغب وإصابات بالسلاح الأبيض.

واندلعت أحداث شغب من جديد بعد أن تدفقت الجماهير على ملعب 19 ماي أمس  الخميس، بعد أن انتشرت بسرعة شائعة مفادها أن الاتحاد الجزائري قرر عرض 20 ألف تذكرة للبيع من جديد.

وجاء هذا الحادث ليضاعف الضغوط على الاتحاد الجزائري لكرة القدم ولاعبي المنتخب الجزائري الذي أماهم خيار واحد هو الفوز في حال رغبوا في البقاء في دائرة المنافسة حول صدارة المجموعة والتأهل إلى الدورة المقبلة لنهائيات كأس إفريقيا للأمم.

من جانبه أصبح المنتخب المغربي أكثر عرضة للضغط مع اقتراب موعد المباراة، رغم التصريحات التي تعبر عن تفاؤل اللاعبين والمدرب.

وبدا البلجيكي إيريك غيريتس أكثر صرامة مع اقتراب موعد المباراة، إذ رفض أن يقترب المسؤولون من اللاعبين، كما رفض أن يرافقوهم في الرحلة التي قادتهم اليوم إلى عنابة حيث سيواصلون التحضيرات لمباراة الأحد.

 من جانب آخر دعا الاتحاد الجزائري أنصار المنتخب الجزائري إلى “التحلي بالمواطنة والروح الرياضية والمسؤولية ” خلال المباراة.

وأكد في موقعه الإلكتروني ضرورة “احترام النشيدين الوطنيين للبلدين والامتناع عن استخدام الألعاب النارية الخطيرة على المشجعين والمضرة بمصالح المنتخب الوطني الذي قد يواجه عقوبات من طرف الإتحادين الدولي والإفريقي لكرة القدم“.