سقط قتيل واحد واكثر من ستمائة مصاب في صدامات بين الشرطة وقوات الامن المصرية والمتظاهرين في ميدان التحرير بقلب القاهرة، حسب احدث احصائية رسمية لوزارة الصحة المصرية.
 
واندلعت المواجهات بعد ساعات من قيام قوات الأمن بفض اعتصام كان ينظمه مصابو وذوو قتلى الثورة التي أطاحت بنظام حسني مبارك في فبراير الماضي
 
وقد ناشد عصام شرف، رئيس مجلس الوزراء المصري، المتواجدين بميدان التحرير إلى إخلائه والمعاونة بفتح المحاور المرورية، وحضهم على “الحفاظ على ثورتهم وأهدافها،” في أول رد فعل يصدر عنه حيال المواجهات الدامية المستمرة منذ ساعات في الميدان بين قوات الأمن ومحتجين.
 
وأوضح المتحدث الرسمي لوزارة الصحة أن الفرق الطبية بالمستشفيات قدمت كافة الإسعافات اللازمة للمصابين.
 
وجاء الصدام خلال فض اعتصام أقامه المئات من الأشخاص بعد مسيرات الجمعة الحاشدة التي نظمتها أحزاب إسلامية لمطالبة المجلس العسكري بتحديد موعد تسليم السلطة للمدنيين وإلغاء “الوثيقة الدستورية” المثيرة للجدل، ودعت حركة “6 أبريل” عناصرها إلى النزول للشارع و”إسقاط الحكم العسكري.”
وقال التلفزيون المصري إن قوات الأمن المركزي انسحبت من ميدان التحرير منذ قليل، بعد أن كانت قد تمركزت عند منطقة مجمع التحرير، ما مكن المتظاهرين وهم بالآلاف من العودة للميدان مرة أخرى من ناحية المتحف المصري ومنطقة عبد المنعم رياض.
 
وصرح مصدر أمني بوزارة الداخلية أن قوات الشرطة “كانت ومازالت على موقفها من الالتزام بأقصى درجات ضبط النفس في التعامل مع المتظاهرين رغم الاعتداءات المتكررة على قوات ومعدات الشرطة”.