محمد بيوض ناشط ثقافي ////

تقييم مهرجان معين كيكون ديما بالارقام، بالمداخيل، بالجمهور، بالشركاء، إلا ان مهرجان الصويرة ما يمكنش انك تقيمو فقط بune grille de lecture بحال هادي. علاش؟ كيفاش تقيم الاحاسيس. كيفاش تقيم ليسبري l’esprit ديال مهرجان بحال الصويرة؟ مهرجان كولو حب. حب للمدينة. حب للفرجة. حب للجمهور. كاينة حاجة وحدة اللي شخصيا أصر عليها، هو ان مهرجان الصويرة، ومن ديما، كتحس فيه، وبقوة، باللمسة والبصمة ديال الادارة الفنية. كتبان الخدمة ديال شهورا متواصلة ديال charniere centrale عليكان/ كريم زياد. كيبان انو هاد الإدارة الفنية قوية فاختياراتها: اختيار الفنانين، لبلاطوهات ديال fusion, فاختيار الفضاء المناسب لكل عرض موسيقي.
كتمشي للصويرة وقلبك مطمئن، ماشي مهم تكون تعرف گاع الفنانين المبرمجين، المهم دير النية. فمهرجان كيخلق اختلاف ونقاش: فين نمشيو؟ بويكا ولا الناسولي ولا لباس؟
كلا يشد طريق وهو فرحان. بطبيعة الحال٬ المهرجان قوتو فالمدينة والفضاءات ديالها. الإدارة الفنية كاينة من لپاراد، للسهرات الحميمية، مرورا مرورا بالعروض اللي كتكون فساحة مولاي الحسن والشاطئ ….. صراحة حضرت لمهرجانات في المغرب وخارجه ولكن l’emotion ديال الصويرة، شكل ثاني. ما يمكنش لهاد الإحساس يتوصف.

حاجة اخرى مهمة وهي ان اللي مكلف بالبرمجةl progromateurs بحالي، بغى يدير شبكة علاقات (resotage ( ويقوي علاقاتو المهنية، يزور سيدي بلال ويمشي للصويرة.

المهرجان كيعطيك الفرصة تتلاقى بمهنيي الثقافة. بفنانين. برجال أعمال. بمدراء مؤسسات عمومية. بصحافيين. برجال سياسة. كلشي بشكل مباشر وحميمي ويخليك تقوي كارني دادريس ديالك.

مهرجان تقدر دير فيه برنامج ولا ما ديروش Tu te laisses porter بحال اللي كيگولو اصدقاءنا الفرنسيين.

خلاصة القول: الصويرة بزافت الحب