محمد سقراط- كود///
مهرجان البيرة الألماني غادي يتنضم في بوسكورة في بلاد فيها شرب البيرة جريمة كيعاقب عليها القانون، وفيها البيرة مذاقها بحال بول لحمارة ساوية دولار ونص في الحانوت وفي البار ساوية تلاتة أورو ثمن كوكتيل في ماربيا، وفي بلاد مايقدرش مغربي يشرب بيرة فلاطيراس حيت ممنوع بالقانون،وفي بلاد الى تقديتي الطاسة من أي بلاصة مايمكنش تحتافظ بالتوصيل حيت مغربي بينما الأجنبي هانية، وفي بلاد كتكون كالس كتشرب في البيرة حتى كتوصل الطناش وكيقولوليك سمحلينا كنسربيو غير الأجانب دابا حيت غدا فاتح محرم أو العيد الكبير أو الصغير، بينما أجنبي حداك في نفس البلاصة كيتسربى عادي، وفي بلاد الضرائب على الطاسة طالعة في السما وكل عام كيزيدو في ثمنها والمواطن البسيط كيعاني وثمن عشرة دالبيرات ساوي يوماين ديال الخدمة بالسميك، والمستهلك المغربي أصلا معندوش الحق يحتج حيت الطاسة تباع غير للأجانب زعمة قانونيا.
المغرب باغي يولي منفتح ولكن بترسانة قوانين رجعية، باغي ينظم مهرجان البيرة ولكن يحتافظ بالنص القانوني لي كيعاقب المغاربة على إستهلاكها، باغي يكثر العيالات في مناصب المسؤولية وفي نفس الوقت شهادتهم في وثائق إدارية بسيطة غير مقبولة، هذا حرفيا غير عكر فوق الخنونة، الطاسة وبلايصها في المغرب غاليين بزاف بسباب الضرائب وبسباب قانون التجريم لي كيخلي المشتغل في هاد القطاع مهدد في أي لحظة وحتى المستهلك معاه، كيفاش في بلاد الإنفتاح والوسطية الى بغيت ناخد عشرة دالبيرات من أحد الأسواق الكبرى أنا ممنوع من الإحتفاظ بالتيكي ديالي، لا دليل ملموس على أنني تقديت من عندهم، بينما أجنبي حدايا كياخد التيكي ديالو، واش كاين شي تمييز كثر من هذا وشيس عنصرية وأبارتايد كثر من هاد القانون المغربي لي كيخلي المغاربة يحسو براسهم مواطنين من الدرجة التانية قدام الأجانب.
على الله يكون تنظيم مهرجان البيرة العالمي في المغرب فاتحة خير على المغاربة مستهلكي الخمور من ناحية النصوص القانونية ومن ناحية الضرائب المفروضة والثمن المبالغ فيه والرخص ديال الطاسة لي كتعطى بصعوبة وقليلة في عدة مدن، المغرب فيه مدينة سياحية بحال شفشاون أو بنحمد مافيهمش بيسري واحد ديال الشراب، ومع ذلك بكل وقاحة باغي ينظم مهرجان للبيرة كأن السكايرية في المغرب ماخاصهم حتى خير وكاع حقوقهم مضمونة، دابا مواطن من بنحمد خاصو يشد الطريق حتى لبوسكورة الى بغا يشرب البيرة، واخا بفلوسو مايقدرش يسشربها في بن حمد حيت مكاينش منين يشريها، مدن كبيرة بلا بيسري وحتى الى لقيتي شي بار كتلقاه غالي وبزاف فايت القدرة الشرائية للمواطن البسيط، الطاسة راها ماشي لوكس بل من ضروريات الحياة خاص تكون مدعومة بحال الطحين والسكر لي حتى هوما من أخطر المواد على صحة المواطن ومع ذلك مدعومين، أو على الأقل تكون الضريبة عليهم قليلة بزاف وأتمانهم في متناول الجميع.