الرئيسية > آراء > من يشتري مني مسيئا للرسول! وقد بعت واحدة منهم للشيخ عمر القزابري وهو الآن سعيد بها وينعتها بالبائرة دون أن يحاسبه أحد ويشبع في بوبكر سبا كأنه ليس رجل دين وليس مقرئا
27/05/2020 11:00 آراء

من يشتري مني مسيئا للرسول! وقد بعت واحدة منهم للشيخ عمر القزابري وهو الآن سعيد بها وينعتها بالبائرة دون أن يحاسبه أحد ويشبع في بوبكر سبا كأنه ليس رجل دين وليس مقرئا

من يشتري مني مسيئا للرسول! وقد بعت واحدة منهم للشيخ عمر القزابري وهو الآن سعيد بها وينعتها بالبائرة دون أن يحاسبه أحد ويشبع في بوبكر سبا كأنه  ليس رجل دين وليس مقرئا

حميد زيد – كود//

عندي أفضل المسيئين إلى الرسول.

عندي أجود مزدري الدين.

عندي بضاعة مستوردة من المجدفين والمهرطقين.

عندي أكياس من الكفار.

عندي مشتل مشركين.

عندي فسائل صغيرة لمشاريع متهكمين من النبي.

عندي صناديق وصلتني للتو من لاعني الدين.

عندي باخرة محملة بهم.

عندو “مرببون” جهارا نهارا.

عندي تسجيلات تمدح الشيطان.

عندي ساخرون من الصحابة. عندي كل ما تشاؤون.

عندي مستهزئون بالحديث.

عندي مشككون في وجود الله.

عندي جهاز يكشف عن الكفار في الفيسبوك.

عندي آلة تدل عليهم.

عندي مخبرون يتلصصون عليهم. عندي بصاصون يستمعون إليهم.

عندي لاقط استشعار يخبر بأماكن تواجدهم.

عندي تسجيلات بالجملة.

عندي أسماؤهم الكاملة. وعندي فيديوهات تدينهم.

عندي محفز لهم ليعلنوا عن نواياهم.

عندي شباك توقع بهم وهم في حالة غير طبيعية.

عندي فخاخ تستدرج ألسنتهم.

عندي سلعة لا مثيل لها في السوق.

عندي مصوروهم.

عندي من يساعدكم على القبض عليهم بالجرم المشهود.

وقد لاحظت الإقبال الكبير على هذا النوع من الناس هذه الأيام.

وقد لاحظت ارتفاع ثمنهم.

وقد لاحظت كثرة الطلب عليهم.

وقد لاحظت الحاجة إلى التبليغ عنهم.

وقد لاحظت بحث موقع هوية بريس عنهم. وانتعاش أصحابه. كلما وقع أحدهم في الفخ.

وقد لاحظت حاجة السلفيين إلى وصفهم بالكلاب.

وقد لاحظت جوعكم إليهم.

وقد لاحظت ضجركم من الحجر الصحي. وتوتركم.

ولذلك وفرت لكم أنواعا منهم. ومن مختلف الماركات. والمهن. ومن رجال ونساء التعليم. ومن الفنانين. ومن الكتاب. ومن المدونين.

وأي واحد أبيعه لكم فاعتقاله مضمون.

كما أنه شغال على طول. وبمجرد أن تضغط عليه يتهكم. ويسخر من الرسول.

لكن لا تتأخروا. فالكمية محدودوة. وهناك زحمة عليهم. وهناك طابور طويل. والكل يريد أن يقتنيهم.

وهناك من مستعد أن يشتري مائة منهم.

وهناك من يحملهم في الشاحنات.

وهناك من يربيهم. ليضحي بهم حين يكبرون.

وهناك سلفيون مستعدون أن يدفعوا فيهم أي مبلغ.

وهناك من يريد أن يعيّد بهم.

وهناك من يريد أن يلتهمهم.

وهناك من هوايته جمعهم.

وهناك من يريد أن يستعملهم كقرابين.

وهناك من يريد أن يشتريهم مني. كي يبيعهم بالتقسيط.

وهناك من يريد تصديرهم.

وهناك من يتمتع بهم وهم يحاكمون.

وهناك من يريد أن يعصرهم.

وهناك من يتقرب بهم إلى الله.

وهناك من لا يشعر أنه موجود. ولا معنى لحياته. إن لم يتوفر عليهم.

فتعالوا.

تعالو بكثرة.

قبل أن ينفدوا.

وقد بعت واحدة منهم للشيخ عمر القزابري. وهو الآن سعيد بها.

ويصفها بالخاسرة.

وينعتها بالبائرة دون أن يحاسبه أحد.

ويقول لها بالحرف”هيهات هيهات أن نصمت لك.. والله لنجعلن من أقلامنا سياطا كاوية”

ويشبع فيه شتما كما لو أنه ليس رجل دين.

وكما لو أنه ليس مقرئا.

وقد اشترى مني الممثل محمد الخياري أخاه رفيق بوبكر.

وهو الآن يأكل لحمه نيئا.

ويتلمظ.

ويشكرني.

موضوعات أخرى

11/07/2020 11:30

السدان مع الثمنية لي تفرض بعد تفجر بؤرة معامل تصبير الحوت زاد كرفص قهاوي آسفي.. وحريفي لـ”كود”: خاص التسريع بمراجعة هاد القرار لي ضر مهنيي القطاع فالمدينة بزاف