الرئيسية > آراء > من يرفض أي تقارب بين نبيل ونبيلة؟! المخزن واليسار يعتمون على اللقاء الذي جمع بين التقدم والاشتراكية والحزب الاشتراكي الموحد
29/09/2022 18:00 آراء

من يرفض أي تقارب بين نبيل ونبيلة؟! المخزن واليسار يعتمون على اللقاء الذي جمع بين التقدم والاشتراكية والحزب الاشتراكي الموحد

من يرفض أي تقارب بين نبيل ونبيلة؟! المخزن واليسار يعتمون على اللقاء الذي جمع بين التقدم والاشتراكية والحزب الاشتراكي الموحد

حميد زيد – كود//

هناك تعتيم على التقارب الحاصل بين نبيلة منيب ونبيل بنعبد الله.

هناك نية مبيتة للتقليل من أهمية اللقاء الذي تم بين قيادتي حزب التقدم والاشتراكية. والحزب الاشتراكي.

هناك محاولات من جهات مختلفة كي لا يذهب هذا اللقاء إلى أبعد مدى.

وكي لا يحقق أهدافه

وكي لا يتجسد على أرض الواقع.

هناك من من مصلحته أن لا يقع أي تنسيق بين هذين الحزبين.

هناك. وكي نقول الحقيقة كما هي. خوف من هذا التقارب.

خوف من عودة اليسار مرة أخرى.

خوف من وحدة صفه من جديد.

خوف من أن لا يتشرذم هذه المرة.

خوف من ظهور قوة تضع حدا لكل هذا التغول اليميني الليبرالي.

وخوف أشد من أن يكون طرفا هذه الوحدة نبيل ونبيلة.

والاسم هنا ليس صدفة.

الاسم هنا قدر. وحتمية. وإشارة.

وقد وجدا ليلتقيا.

وقد خلقا. وشبا. وصارا زعيمين. ليأتي اليوم الذي يقودان فيه حزب التقدم والاشتراكية والحزب الاشتراكي الموحد إلى الوحدة.

و ليقودا المعارضة

و ليقودا القوى الحية في المغرب.

وكل هذا مكتوب. ومقدر. في صفحة اليسار.

وفي كتاب. وفي شمعة كانت تطل من رسالة. ثم خرجت منها.

وحتى في صفوف الاتحاد الاشتراكي.

وحتى في صفوف النهج الديمقراطي.

هناك غيرة من هذا اللقاء الذي جمع بين الرفيق نبيل والرفيقة نبيلة.

وهي غيرة مفهومة. ومبررة. ولها دوافعها.

فأي تقارب بين التقدم والاشتراكية وبين الحزب الاشتراكي الموحد يعني استعدادا مبكرا للانتخابات القادمة.

و يعني اكتساحا لها.

ويعني إقصاء واستبعادا لأحزاب يسارية من أي تحالفات في المستقبل.

ويعني خطرا على الأحزاب الأخرى.

يعني فرزا للقوى السياسية.

ويعني أن نبيلة ونبيل لهما مثلا موقف من ادريس لشكر.

ولا يرغبان فيه.

ولا يعتبرناه حليفا في الدفاع عن الديمقراطية وقيم الحداثة.

وفي انتقاد الوضع السياسي الحالي.

وهناك مسكوت عنه وهو أنهما ينفيان عنه الانتماء إلى اليسار.

وهذا ما لم يفصح عنه اللقاء الذي تم بينهما.

لكن الرسالة واضحة.

ويعني ذلك أيضا عودة إلى الكتلة الديمقراطية ناقص حزب الاستقلال والاتحاد.

مع تغير في اسم منظمة العمل الديمقراطي الشعبي.

لتصير هي الحزب الاشتراك الموحد.

وما كان سيكون.

وما حدث سوف يحدث من جديد بشكل مختلف.

في عود أبدي

وبتخلص من الشوائب.

و بتغيير في الأسماء. لكنها هي الأسماء نفسها.

وذلك كله بروح جديدة. وبنفس يساري جديد.

وليس اليسار وحده من يخيفه هذا اللقاء.

بل المخزن بدوره.

المخزن وآلته الإعلامية وأبواقه ومواقعه يعتمون على هذا الحدث التاريخي.

لأن أي انسجام سياسي بين الحزبين.

وأي تفاهم بين نبيل ونبيلة

وأي اتفاق على نفس الرؤية ونفس النظرة ونفس الموقف مما يقع في المغرب.

يعني إزعاج النظام المخزني.

يعني تهديده

يعني وضع حد لطمأنينته. وللراحة التي كان ينعم بها.

يعني أن عليه أن يتخذ حذره.

وذلك بعد أن صارت كل الأحزاب في جيبه.

وبعد أن تحكم في كل شيء.

ولذلك كان من المفهوم أن يوظف المخزن كل إمكاناته

وكل الأدوات التي يشتغل بها

كي لا ينتشر خبر اللقاء وكي لا ينال الاهتمام الذي يستحق. محليا. وفي الخارج.

وباستثناء ما أكتبه أنا الآن. فلا شيء تم ذكره بخصوص هذا الحدث المهم وغير المسبوق.

كما لو أن هناك شبه اتفاق على مواجهته

وعلى وأد هذه الوحدة في مهدها

وليس في المغرب فحسب. فأعداء التغيير في كل مكان في العالم

يزعجهم هذا التقارب الحاصل بين نبيل بنعبد الله ونبيلة منيب

ولن يهدأ لهم بال

حتى يسمح من جديد لحزب التقدم والاشتراكية بالمشاركة في الحكومة

وحينها لن يجتمع نبيل بنبيلة

ولن يلتقي بها

ولن ينسق معها

وسينسى نبيل نبيلة. وسيتخلى عنها. وسيبحث عن اليمين أينما كان

محافظا كان أو ليبراليا ليتحالف معه

و ليتشبث به كي يدخله معه إلى الدولة.

و سيغض الطرف. وسيضحك نبيل بنعبد الله في عبه

من تنسيقه السابق

ومن تصرفاته

ومن تحالفاته. ومن بلاغاته. حين يكون معزولا. و متخلى عنه. ولوحده. وليس له إلا نبيلة منيب.

موضوعات أخرى

08/12/2022 22:00

قصبة مولاي الحسن بفاس.. دور صفيحية وبنايات مهددة بالانهيار ومسؤول من وزارة الثقافة لـ”كود”: تدخلنا تقني والموقع تابع لإدارة الدفاع