الرئيسية > آراء > من يراهن على أن مؤخرة مثيرة ستظهر قريبا في موقع حزب العدالة والتنمية؟! تهانينا الحارة للزميل محمد يتيم!
07/01/2020 15:00 آراء

من يراهن على أن مؤخرة مثيرة ستظهر قريبا في موقع حزب العدالة والتنمية؟! تهانينا الحارة للزميل محمد يتيم!

من يراهن على أن مؤخرة مثيرة ستظهر قريبا في موقع حزب العدالة والتنمية؟! تهانينا الحارة للزميل محمد يتيم!

حميد زيد – كود//

هذا خبر سعيد ومفرح.

هذا حقيقة أجمل خبر يمكن أن يسمعه صحفي مغربي هذه الأيام.

هذا خبر قد يساعد على التخفيف من الاحتقان ومن التوتر الحاصلين.

وفي الأسبوع الأول من سنة 2020. وكهدية للشعب المغربي. ولللقراء. وللجسم الصحفي. انتخب حزب العدالة والتنمية محمد يتيم ليكون مسؤولا عن إعلان الحزب.

وفي ظل هذا الجو المشحون.

وفي ظل كل هذا اليأس.

وهذه المحاكمات.

كان انتخاب محمد يتيم على رأس اللجنة المركزية للإعلام بالحزب رسالة من العدالة والتنمية للحقوقيين. وللمعارضة. وللحقل الإعلامي. وللدولة. وللعالم أجمع.

وإشارة منه على الرغبة في خلق الانفراج.  ووضع أسس ثقة جديدة . تنتهي بالمصالحة الشاملة.

وبالرغبة الصادقة في فتح صفحة جديدة.

مع توفير المناخ الجيد لذلك.

متمثلا في ما يعنيه اسم محمد يتيم لدى الصحفيين قاطبة. ولدى الناس. ولشعبيته الكاسحة في شبكات التواصل الاجتماعي.

وخاصة في الفيسبوك.

فمنذ أن تم التخلي عنه بحجة البحث عن الكفاءات والمغاربة يشعرون بنوع من الفراغ.

وخاصة نحن الصحفيين.

ومنذ أن ترك الوزارة لخلفه أعجوبة الزمان ونحن نعاني من نقص في الفضائح.

والقفشات. والمستملحات.

ولا من يسلينا. ولا من يبعث الابتسامة فينا. ولا من يضحكنا. ولا من يثيرنا.

ولا من يفاجئنا كل مرة بجديد.

ولا من يعبر داخل الإسلاميين على أن الإنسان يظل إنسانا. مهما كانت عقيدته.

ويحب. ويلعب. مهما كانت مكانته.

إلا أنهم. وقبل أن ينتهي التحقيق. ويتم القبض على  من اخترق حسابه.  وعرض فيه تلك العجيزة المدوخة.

وتلك الصورة السيكسي.

قبل ذلك أخذوه منا عنوة. وانتزعوه منا انتزاعا.

وقبل أن تظهر الحقيقة ونعرف من كان ينقر على المؤخرات مدعيا أن محمد يتيم هو من يفعل ذلك.

محاولا  تشويه سمعته.

وتصويره كقيادي إسلامي متصاب.

اختفى عن الأنظار. دون أن يفك أحد اللغز.

ودون أن تتم معاقبة تلك الجهة التي كانت تسيء إليه وتنشر الصور الخليعة في صفحته.

وحسنا فعل حزب العدالة والتنمية بإعادة الاعتبار إليه.

فليس الحزب وحده في أمس الحاجة إليه.

بل نحن جميعا.

وفي هذا الفراغ القاتل. وفي فترة لا يوجد فيها أي رهان سياسي. ولا منافسة. ولا صراع أفكار.  ولا أحزاب.

وفي وقت نشعر فيه بالقرف من كل شيء. ونكتب لكي نكتب. ولكي نتقاضى رواتبنا.

وفي وقت تخيم فيه علينا الكآبة.

عاد المنقذ.

وهذه المرة كزميل لنا.

عاد الرجل المحبوب. والمثير. والفيلسوف. والأديب. ذو الشعبيته الجارفة.

فلا تتردد أيها الزميل العزيز.

وإذا احتجت إلى أي صورة. اتصل بنا. فنحن في الخدمة.

فعندنا في موقع كود أرشيف كبير من كل ما تحتاجه.

وإذا احتجت إلى صور كيم كاردشيان الخميسات. فهي عندنا.

وإذا احتجت إلى تلك الأصلية فهي أيضا متوفرة.

وعندنا مكتبة نهود. وخزانة مؤخرات. وعندنا تلك اليد الخفية التي تنقر على الصور.

وعندنا من يخترق موقعنا كل صباح وينشر فيه أخبار الأرداف.

فيتبعها قراؤنا الأوفياء. ويتملون فيها. ويشتمونها بعد ذلك. ويهددوننا بمقاطعتنا. لكنهم يعودون في كل مرة صاغرين. مستسلمين.

بحثا عن نفس الصور المثيرة.

فلا تخجل منا واطلب ما تريد. لأننا نعرف صعوبة العمل اليومي في الصحافة.

ونقدر أن يكون الواحد داخلا للتو إلى العمل الصحفي.

بلا أرشيف.

فالصحافة بمثابة وحش.

وتلتهم كل ما يقدم لها. ولا تشبع. وتطلب المزيد من الصور.

وغالبا أن موقع حزب العدالة والتنمية سيتم اختراقه وقرصنته في هذه الفترة الذهبية التي ستكون فيها مسؤولا عن الإعلام الحزبي.

وسيحاولون الإساءة إليك.

وحفر الحفر لك. وإغراءك. وإثارتك.

ولا شك أن الصحافة الإسلامية ستعيش فترتها الزاهية.

وستكون منفتحة. و”متصالحة مع ذاتها”. وحرة. ومتحررة.

وها كل الزملاء. وها كل القراء ينتظرون لمسة محمد يتيم. وخطه التحريري. وصوره.

فلا تبخل علينا يا محمد يتيم. ولا تخيب ظننا.

وكما عودتنا دائما. ونريد  منك أكثر.

ولا تتأخر.

ولا تبال بالخط الرجعي في حزب العدالة والتنمية. ولا يهمك تزمت التوحيد والإصلاح.

فقد انتخبوك ديمقراطيا. ولك كامل الشرعية. ولك كامل التفويض في أن تنشر ما تحبه.

وكلنا شوق لأول نقرة خاطئة منك.

ولأول صورة مثيرة.

ولأول اختراق لإعلام الحزب تحت قيادتك.

وهناك من يراهن أنه قريبا ستظهر مؤخرة في موقع حزب العدالة والتنمية.

وستظهر لقطة ساخنة.

وستظهر كيم كاردشيان الخميسات. وبطلات روتيني اليومي.

وهناك من يقول إنك اكتسبت ما يكفي من الخبرة. ولن تقع بسهولة في الفخ.

ورغم أنك تشكل خطرا علينا في موقع كود

لذوقك الرفيع

ولعينك المهنية الثاقبة

فإننا نهنئك ونقول لك ألف مبروك

ومرحبا بك في مهنة المتاعب

ونقولها صراحة

أنت أهل لها. وتستحق هذا المنصب. لجرأتك. ولحسك الجمالي. ولبحثك الدائم عن الجديد.

وكن على يقين أن ملايين  القراء سيتابعونك في موقع حزب العدالة والتنمية.

وفي صفحته في الفيسبوك

وفي تويتر

ومنذ أن علم الرأي العام بانتخابك

والأعين شاخصة إلى إعلامكم الحزبي

والكل يترقب أول قرصنة يتعرض لها إعلام العدالة والتنمية

وأول مؤخرة  دخيلة تقتحمه

وأول فيديو إباحي

يتبعه فتح تحقيق داخلي

وكما دائم

فإنه لن يفضي إلى أي نتيجة.

موضوعات أخرى