ݣود -كازا //

نشرات صحيفة فايننشال تايمز البريطانية تحقيق مصوّر للكاتب والمصوّر فين بييلز، كيعاود فيه على تجربة ديال 6 سوايع وهو فوق العود وسط طرقان الأطلس الكبير، بعيد على الصداع ديال مراكش والهراج السياحي.

بدا المصور ”بييلز“ الرحلة ديالو من مراكش فاللول ديال  أكتوبر مني  المدينة كانت داية ومضوية بلونها الذهبي، والريحة ديال الكمون والبخور عاطية فالجو ،قبل مايمشي لمنطقة تيريس دامانار فين كانت الخيل كتسناه.

”بييلز“ كان مع مجموعة ديال الݣيد من ولاد المنطقة: براهيم ورشيد ,فرسان ديال الخيل حافظين الجبال بحال بنادم، سّول الكاتب رشيد على الصلاة، حيث لاحظ أن الأذان كيتسمع حتى فـأعالي الجبال خمس مرات فالنهار، مني سولو واش عمرها فاتتو شي صلاة، جاوبو باستغراب: ” بحال إلا ضيعت نهاري“

الكاتب كيعاود حتى على بقايا الدمار اللي خلا الزلزال ديال الحوز فشتنبر 2023 واللي زاد قلقو هو أن الديور الجديدة تبنات بسيما، ماشي بالطين اللي كان كيعزل البرد فالشتا والحر فالصيف، قال رشيد ”لبييلز“ وهو كيتأسف: “فالشتا غادي يتجمدو، وفالصيف غادي يتشواو.”

وفـ آخر الرحلة، سّول ”المصور بييلز “لݣيد: واش ما كتحسش بالملل من نفس الطريق كل مرة؟ جاوبو براهيم: “الطريق تقريباً هي هي، ولكن الضو كيتبدل كل نهار، والناس كيتبدلو، وحتى الجبال كتبدل بشوية.

بحال هاد الرحلات كيقول المصور ما كيتقاسوش بشحال ضربتي من كيلومتر ولا شحال طلعت من جبل، ولكن بالأثر اللي كتخليه فيك، حيت كاين مغرب آخر… خاص غير اللي يقلب عليه، بعيد على الواجهة و فـقلب الجبال اللي الناس مازال شادين فأصالتهم ومحافظين على طريقة عيشهم.