عمر المزين – كود///

بالتزامن مع عودة الحجاج المغاربة إلى أرض الوطن، تحدث عدد من حجاج إحدى وكالات الأسفار بمدينة فاس، الكائنة بشارع الشفشاوني، لـ”كود” عن اختلالات قالوا إنها رافقت رحلتهم إلى الديار المقدسة خلال موسم الحج الحالي.

وحسب إفادات الحجاج، فإن نحو 50 حاجاً وحاجة عانوا من مجموعة من المشاكل التنظيمية والخدماتية، بعدما تلقوا، قبل السفر، وعوداً بتوفير مختلف شروط الراحة والتأطير اللازمين لأداء المناسك في ظروف مناسبة.

وأوضح المتحدثون أن الرحلة عرفت، وفق روايتهم، غياب التأطير الديني الذي اعتادوا عليه في وكالات أخرى، سواء خلال طواف القدوم أو في مختلف مراحل أداء المناسك، كما تحدثوا عن ظروف إقامة صعبة بمنى بسبب الاكتظاظ الشديد، إضافة إلى وجبات غذائية اعتبروها دون المستوى المطلوب.

وتساءل عدد من الحجاج عن كيفية حصول بعض وكالات الأسفار على دفتر التحملات الخاص بتنظيم رحلات الحج، خاصة أن الوكالة المعنية كانت ضمن ائتلاف لوكالات الأسفار اعتمد رحلات جوية على متن شركة “فلاي ناس” منخفضة التكلفة.

كما تحدث الحجاج عن اختلالات مرتبطة ببرنامج الزيارات بالمدينة المنورة، من بينها نسيان بعض الحجاج خلال التنقلات، وهو ما خلق، بحسب روايتهم، أجواء من التوتر داخل المجموعة.

وأضافوا أن المرافق المكلف بالمجموعة كان غائباً عن بعض المحطات، من بينها زيارة قبر الرسول (ص)، حيث تكفل الحجاج بأنفسهم بإتمام الزيارة.

وأشار المتحدثون إلى أن المرافق الذي أكد لهم قبل السفر أنه سيكون إلى جانبهم خلال مختلف مراحل الرحلة، لم يواكب المجموعة بالشكل المنتظر، معتبرين أن بعض الخدمات كانت ترتبط، بحسب رواياتهم، بتقديم إكراميات، مع تسجيل ما وصفوه بوجود معاملة تفضيلية لبعض الحجاج دون غيرهم.