كود -عثمان الشرقي //
صعيب نفهمو العلاقات بين المغرب والسنغال إلا ما رجعناش للعمق الروحي اللي كاين بين البلدين هادي قرون، وعلى راسو الطريقة التيجانية، اللي كتعتبر اليوم أكبر رابطة دينية صوفية فغرب إفريقيا، وقنطرة روحية حقيقية كتربط دكار بمدينة فاس،
فاس اللي كتعتبر هي مكة ديال ملايين السنغاليين.
بالنسبة لعدد كبير من السنغاليين التيجانيين، فاس ماشي غير مدينة مغربية، ولكن عاصمة روحية ومعنى وجداني عميق. فيها استقر الشيخ المؤسس سيدي أحمد التيجاني، وفيها ضريحو اللي ولى مقصد للزيارة والتبرك، وكيشوفوه بزاف كمحطة روحية كتكمل لحج لمكة، وكيعتابروها أرض البركة والأصل.
هاد الارتباط خلا المغرب يلقا بلاصة خاصة فالعقل الديني السنغالي، حيث كيتسمّى ملك المغرب عند عدد كبير من التيجانيين بـ“أمير المؤمنين” أو “سيدنا”، ماشي غير كرئيس دولة، ولكن رمز ديني وضامن للاستقرار الروحي.
لسنوات طويلة الزاوية التيجانية كان عندها تأثير كبير حتى فالسياسة الداخلية فالسنغال، المريدين التيجانيين كيشكلو قوة انتخابية مهمة ، وما كان حتى رئيس كيوصل للحكم إلا وهو خاصو يكون عندو رابط قوي مع المغرب ،الرئيس السنغالي السابق عبدو ضيوف كان معروف بلي ديما يزور المغرب، وخصوصاً فاس، قبل كل انتخابات، باش يطلب البركة و النجاح .
ماشي صدفة أن عدد من الرؤساء السنغاليين، من بعد ما تنصبو، كيديرو أول زيارة خارجية لهم لفاس، باش يعطيو إشارة بلي الشرعية السياسية ما مفوصلاش على العمق الروحي،حتى مراكش كتاخد حقها من الزيارة مع الزاوية النظيفية والزاوية التيجانية حي بريمة والزاوية التجانية فحي المواسين التي كتعتبر أول زاوية تجانية تأسست بجنوب المغرب عام 1846م، على يد العلامة الشهير محمد أكنسوس بمساهمة من السلطان محمد بن عبد الرحمان.
المغرب هادي سنين خدام على تقوية هاد الرابط الروحي غير بالسكات، مني كيدعم الزوايا التيجانية، وكيستقبل المريدين والعلماء السنغاليين، ويتكونو الأئمة فمعهد محمد السادس، وينشرو نموذج ديني معتدل لي لقى قبول كبير فغرب هادشي الشي خلا المغرب يربح soft power ، ما عند حتى دولة أخرى فالإقليم بحالها.
داكشي علاش خاصنا نشوفو علاقة المغرب مع السنغال ماشي غير رابح-رابح ولا جامعنا القارة و والجوار ،وانما علاقت المغرب بالسنيغال علاقة روحية دينية كتمتد من فاس تال دكار ومميمكنش هادشي لي تبنا فقرون يريب فليلة على قبل ماتش الكورة .