الرئيسية > آش واقع > من غير الحليف التقليدي فرنسا. ناصر بوريطة فشل يجيب أصوات أوروبية أخرى تدعم مبادرة الحكم الذاتي علانية.. وعلاش غابت إسبانيا لّي هي المستعمر التاريخي للصحرا المغربية ؟
15/01/2021 20:30 آش واقع

من غير الحليف التقليدي فرنسا. ناصر بوريطة فشل يجيب أصوات أوروبية أخرى تدعم مبادرة الحكم الذاتي علانية.. وعلاش غابت إسبانيا لّي هي المستعمر التاريخي للصحرا المغربية ؟

من غير الحليف التقليدي فرنسا. ناصر بوريطة فشل يجيب أصوات أوروبية أخرى تدعم مبادرة الحكم الذاتي علانية.. وعلاش غابت إسبانيا لّي هي المستعمر التاريخي للصحرا المغربية ؟

الوالي الزاز – گود – العيون //
[email protected]

انعقد عصر اليوم الجمعة، الإجتماع الوزاري المخصص لدعم مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية بدعوة من وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ووزارة الشؤون الخارجية الأمريكية.

وكان لافتا مشاركة 40 دولة بالإجتماع الوزاري، التي جددت من خلاله دعم مقترح الحكم الذاتي كأساس وحيد لحل النزاع وإصطفافها المجاهَرُ به في ذلك، بالإضافة للثناء على الإعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء والجهود التي تقوم بها المملكة على مستوى منطقة الصحراء، وفتح القنصليات في مدن الصحراء المغربية.

وشاركت كل من زامبيا والگابون وغينيا وجزر القمر وگامبيا وغينيا بيساو وغينيا الإستوائية، بالإضافة لمالاوي والطوگو وليبيريا، ثم ساوتومي والبنين والكوت ديفوار والسنگال وبوركينافاصو، علاوة على البحرين والإمارات وقطر و سانت لوسيا وأنتيگوا وباربودا وهايتي، فضلا عن گواتيمالا والدومينكان وبربادوز وجامايكا والمالديف، والسلفادور والسعودية جيبوتي وإسواتيني والكونگو الديمقراطية والأردن وسلطنة عُمان وفرنسا ومصر وغينيا الجديدة والتونگا والكويت واليمن، بيد أن الملاحظ هو غياب أصوات أوروبية أخرى من غير الحليف التقليدي فرنسا قصد تأكيد دعم المبادرة المغربية المقدمة كحل للنزاع سنة 2007.

ويعكس غياب الصوت الأوروبي بالإجتماع فشل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، منذ توليه مسؤولية وزارة الخارجية في كسب أصوات أوروبية لدعم المبادرة المغربية، حيث لاتزال تغض الطرف عن إتخاذ موقف واضح مجاهر به بيِّن من النزاع، مستلهِمة ما يوصف بالحياد الإيحابي من خلال ترويج دعم مسلسل التسوية الأممي وجهود الأمانة العامة للأمم المتحدة، وهي التخريجة التي باتت تضُر المملكة المغربية أكثر مما تنفعها  في ظل الزخم الذي أحدثته الولايات المتحدة الأمريكية في النزاع.

ولعل أبرز الغائبين عن الإجتماع الوزاري الطرف الأكثر تأثيرا بالقارة الأوروبية، ويتعلق الأمر بإسبانيا المستعمر السابق للمنطقة، إذ يعد عدم حضورها فشلا ذريعا لناصر بوريطة، خاصة مع تزكيتها لأطروحة دعم الأمم المتحدة، وتقاعسها عن إبداء موقف واضح من النزاع، علما بأنها أكبر مستفيد من الإتفاقيات التجارية مع المملكة المغربية، تلك التي وقعها الإتحاد الأوروبي مع المغرب بشكل يشمل الصحراء.

باش نكونو أكثر وضوح الطيارة لي هدر عليها بوريطة الى ما كانتش فيها الصبليون راه غادي طيح فالحديقة، لان الصبليون لا يمكن تجاوزها فالنزاع، وكذلك الإتحاد الاوروبي لي واخا حنا وياه حلفاء إستراتيجيين ولكن هادشي ما نعاكسش على موقفو من الصحرا.

السي بوريطة راه خاص الخدمة على مواقف الدول الاوروبية وباراكة ما ندورو في فلك دول متوسطة الحجم وضعيفة من غير الميريكان، والجهد خاصو يتركز على الصبليون اولا عاد نشوفو دول الإتحاد الاوروبي وعلاش لا يفتحو قنصليات ما دامت قضيتنا عادلة في مواجهة الجزائر.

موضوعات أخرى