الوالي الزاز -كود- العيون////

[email protected]

تواصل بعض الأحزاب السياسية الإسبانية الداعمة للتوجه الانفصالي في الصحراء جهودها الرامية لتقويض السيادة المغربية على الصحراء من خلال مبادرات مشوشة على الموقف الحكومي الإسباني الداعم لمغربية الصحراء.

وفي هذا الصدد، انخرطت كتل برلمانية إسبانية في الكونگرس الإسباني، لاسيما إئتلاف “سومار” والحزب الشعبي وغيره في توجيه دعوة لرئيس الحكومة الإسبانية، الاشتراكي بيدرو سانشيث، للعدول عن دعم الوحدة الترابية للمملكة المغربية، في الوقت الذي رفض فيه كل من الحزب الاشتراكي و”ڤوكس” الانخراط في هذه الدعوة.

ووجهت الأحزاب السياسية الإسبانية دعوتها لرئيس الحكومة مطالبة إياه بالتراجع على الموقف الإسباني السابق فيما يخص نزاع الصحراء، معتبرة أن دعم مغربية الصحراء “خرق للإجماع الأوسع في السياسة الخارجية الإسبانية الذي تم الحفاظ عليه لعقود من الزمن”، مشيرين لإحكام القانون الدولي فيما يتعلق بالنزاع “من خلال عملية سياسية تم تطويرها داخل الأمم المتحدة وكذلك الاتحاد الأفريقي”.

وقالت الأحزاب الإسبانية في الوثيقة التي نقلتها وكالة “أوروبا برس”، إن هناك “إجماعا واسعا بين جميع القوى السياسية، باستثناء الحزب الاشتراكي الإسباني”، بشأن “عدم ملاءمة” رسالة سانشيث، الموجهة للمغرب في إشارة لرسالة رئيس الحكومة الإسبانية للملك محمد السادس بتاريخ 18 مارس 2022.

ودعا البرلمانيون الداعمون للبوليساريو في الرسالة  الحكومة الإسبانية إلى “دعم تقرير المصير” وتوفير آلية لمراقبة وضعية حقوق الإنسان في الصحراء.

ويشار أن رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيث، كان قد أكد في رسالته للملك محمد السادس بتاريخ 18 مارس 2022، أن “مبادرة الحكم الذاتي المغربية، التي قدمت في عام 2007، تعد الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية لحل النزاع” في الصحراء.